اعتبر الدكتور صلاح البردويل، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن التصعيد الصهيوني المتواصل على قطاع غزة جريمة ومجزرة بحق الشعب الفلسطيني, لافتًا إلى ضرورة وضع حد للاحتلال الصهيوني الدموي الذي يستهتر بالدم الفلسطيني.
وأوضح البردويل في تصريح خاص أن الكيان الصهيوني يحاول تصدير أزماته الداخلية من خلال تصعيده الأخير على قطاع غزة بسبب الغليان والاحتجاجات داخل الكيان؛ حيث إنه يهرب بهذا التصعيد من الداخل متجهًا إلى غزة، مؤكدًا كذلك أن الاحتلال يريد إيصال رسالة لمصر لجس نبضها، ورؤية مدى تزحزح مواقفها تجاه المجازر التي ترتكب بحق الفلسطينيين.
وأشار إلى أن الاحتلال فاجأ الجميع بتصفية 6 من أبناء الشعب الفلسطيني بدم بارد، وقال: العدو يحاول أن يظهر الدماء الفلسطينية وكأنها رخيصة، ويفعل ذلك لإرهاب المقاومة الفلسطينية لردعها عن التفكير في الرد على ممارساته الإجرامية، وعدم ممارسة حقها المشروع بالمقاومة.
وأكد القيادي في "حماس"، أن التواطؤ الدولي والصمت العربي شجع الاحتلال الصهيوني على ارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني, مشددًا على أن ما يردع الاحتلال الصهيوني هو أن يشعر بالوجع الذي يشعر به الفلسطينيون, وأن يفهم أن لكل شهيد شبكة من العلاقات الاجتماعية والسياسية التي تجعل منه كيانًا مقدسًا لا يجوز المساس به، وأن المساس به سيجعله يدفع الثمن غاليًّا.
وأشار البردويل إلى أهمية الرد على مستوى المقاومة الفلسطينية وجمهورية مصر العربية والمجتمع الدولي.