وصفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم، تدخل الرئيس الأمريكي باراك أوباما كي يدرج الحزب الديمقراطي في برنامجه بأن القدس هي عاصمة "إسرائيل" "الفضيحة المدوية وتكشف انحيازه الكامل للاحتلال وتسقط الرهان على المفاوضات العبثية".
وقالت حماس في بيان لها إنها نستنكر بشدة ونستغرب تراجع الحزب الديمقراطي في خطوة غير ديمقراطية من خلال إدراجه عبارة "القدس عاصمة لإسرائيل" في برنامجه الانتخابي بعد أن كانت محذوفة".
وتابعت هذا الموقف: "سقطة مدوية وفضيحة من العيار الثقيل تفضح الإدارة الأمريكية في انحيازها الكامل للاحتلال وانتهاجها سياسة ازدواجية المعايير في التعامل مع القضية الفلسطينية".
وأضافت حماس: "إننا في الوقت الذي نستنكر فيه هذا الموقف المنحاز للاحتلال الصهيوني الذي يمثل صفعة للاهثين وراء سراب المفاوضات نؤكد أن القدس كانت وستبقى عاصمةً أبديةً لفلسطين، وسيظل الشعب الفلسطيني وقواه صامدين متمسكين بثوابت وطنهم ومقدساته حتى التحرير والعودة".
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما طالب الديمقراطيين بالإشارة إلى القدس عاصمة للكيان الغاصب في البرنامج الانتخابي للحكومة الذي اعتمدت نسخة معدلة عنه مساء الأربعاء خلال جلسة صاخبة لمؤتمر الحزب.