أدان مجلس جامعة الأزهر برئاسة الدكتور أسامة العبد رئيس الجامعة ما قامت به فئة تسمي نفسها "أقباط المهجر" من إنتاج وترويج فيلم مسيء للنبي الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم، في تحد سافر لأكثر من مليار ونصف مليار، وما ترتب على ذلك من إثارة لمشاعر المسلمين بل ومشاعر الإنسانية بأسرها التي تدين بالفضل لنبي الرحمة.
ودعا المجلس الحكومة المصرية وحكومات الأمة العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى القيام بدورهم والاحتجاج لدى الإدارة الأمريكية، التي تسمح لهؤلاء المثيرين للفتن القيام بجريمتهم على أرضها مع المطالبة بالإيقاف الفوري لهذه الجريمة.
كما طالب المجلس كل الهيئات والمنظمات الإسلامية والمسيحية بتأكيد رفضها وإدانتها لهذا العمل المسيء، والقيام بدور عملي من خلال نشر الحقيقة حول ما يتصل بحياة النبي الكريم صلى الله عليه وعطائه المتميز للإنسانية، ليكون بذلك ردًّا عمليًّا على الإساءة.