استنكرت رابطة علماء فلسطين الفيلم الوضيع المسيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكل من يعمل على بثه وترويجه.
وطالبت المسلمين في جميع أنحاء المعمورة بمقاطعة كل البلاد والمؤسسات التي تجرأت على بث أو الترويج لهذا العمل الخبيث.
كما طالبت الدول العربية والإسلامية بالاقتداء بجمهورية مصر العربية في ملاحقة كل الذين كانوا وراء إخراج وتمويل هذا العمل الخبيث الشائن لتقديمهم إلى المحاكمات.
ودعت الشعوب إلى التعبير عن مشاعرهم بالتنديد بهذا العمل الشائن بصورة حضارية دون التعرض للمؤسسات العامة تخريبًا.
وطالبت العلماء بالدفاع عن رسولنا صلى الله عليه وسلم, وبيان فضله ورحمته، وحكم الله فيما اعتدى عليه أو على عقائد المسلمين وشريعتهم.
وقالت: "يأبى اليهود إلا أن يكونوا محرك سوء في جميع أنحاء العالم"، ومحركي الفتنة؛ حيث خرج اليهودي الحاقد- ويدعى سام باسيل، منتج ومخرج وكاتب الفيلم الخبيث، ويبلغ من العمر ٥٦ عامًا- يقول بتبجح: إنه قرر إنتاج الفيلم لإظهار أن الإسلام دين كراهية، وأن الفيلم هو فيلم سياسي وليس فيلمًا دينيًّا، ولاقى صنيع هذا اليهودي الحاقد استحسانًا عند أمثاله الحاقدين مثل القس المتطرف تيري حونز والذي قام بالترويج للفيلم.