عبّرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن استهجانها لتبرير المسئولين الفرنسيين الإساءة للإسلام والأديان "في الوقت الذي يُجرّم فيه التشكيك بالمحرقة اليهودية".
وأضافت الحركة- في بيان صادر عنها تعقيبًا على نشر مجلة "شارلي إبدو" الأسبوعية الفرنسية رسومًا كاريكاتورية مسيئة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، واعتبار وزير الخارجية الفرنسي الأمر مجرد حرية تعبير-: "إننا في حركة حماس ندين موقف بعض المسئولين الفرنسيين الذي يبرِّرون الإساءة للأديان السماوية وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم، بذريعة حرية التعبير والفكر، فكيف تستوي حرية التعبير مع الاعتداء على خصوصية وحرية الآخرين في الاعتقاد؟!".
وتابعت "حماس": "إننا نستهجن دفاع المسئولين الفرنسيين عن انتهاك حرمة الأديان السماوية، في الوقت الذي يُجرِّم فيه القانون الفرنسي أي محاولة للتشكيك في المحرقة واعتبارها معاداةً للسامية!".
وقالت: "إننا في حركة حماس وفي الوقت الذي نؤكد فيه رفضنا المساس بالأديان السماوية وبحرية الاعتقاد؛ فإننا ندعو الدول الغربية إلى مراجعة سياساتها المزدوجة، وندعو الدول العربية والإسلامية إلى أخذ دورها في تجريم ومقاضاة المعتدين على الإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، كما ندعو كل المؤمنين في العالم العمل من أجل وقف تلك الانتهاكات وسن قوانين تجرِّم المتطاولين على الأديان السماوية والأنبياء والمقدسات".