بالرغم مما يزعمه الاحتلال عن تفوقه التكنولوجي فإن قوى المقاومة الفلسطينية حققت نجاحات باختراق منظومته التقنية وباعترافه؛ حيث أكد الجيش الصهيوني أن اختراقات وقعت في شبكة اتصالاته الميدانية، وذلك على مدار سنوات من قبل المقاومة الفلسطينية؛ ما دفع مسئولي الجيش لدعم تعزيزات وتحديثات لتأمين شبكة الاتصالات التابعة لقواته في الميدان لتلافي وقوع مزيد من الاختراقات.
ونقل موقع "ويللا" الإخباري الصهيوني عن مسئول عسكري رفيع في جيش الاحتلال حجم دهشته وصدمته مما تمَّ رصده من اختراقات على منظومة الاتصالات الميدانية من قبل كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس على مدار سنوات.
وقال المسئول: إن المنظومة الاتصالية كانت معرضة لاختراق كبير، وهو ما سهل على المقاومة الفلسطينية- وفي مقدمتها كتائب القسام- التنصت على المعلومات والتوجيهات العسكرية الواردة بين نقاط ومواقع عسكرية على الحدود مع غزة وفي الميدان.
وأضاف أن الاختراق وصل إلى حد التنصُّت على الاتصالات أثناء تنفيذ العمليات العسكرية، وهو ما أدَّى إلى انعكاسات سلبية على سير عدد من تلك العمليات وعلى تحركات الجيش في الميدان.
وكانت كتائب القسام أعلنت اختراق منظومة اتصالات جيش الاحتلال مع بدء الاجتياح البري لغزة خلال عملية "الرصاص المصبوب" شتاء 2009.