أكد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ضرورة التحضير لمشروع تحرير القدس، وقال- موجهًا خطابه لزعماء دول ثورات التغيير العربية-: "بعد الربيع العربي يجب أن نبدأ التحضير لمشروع تحرير القدس ومقدساتها، فالدور الفلسطيني لا يغني عن الدور العربي".
ودعا مشعل- في كلمة له خلال فعاليات الاحتفالية الكبرى بذكرى تحرير القدس على يد القائد الإسلامي صلاح الدين الأيوبي، تحت عنوان "على خطى صلاح الدين"- إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني، وشدد على ضرورة أن تقوم القيادة الفلسطينية بكل أطيافها للبدء بخطوة كبيرة نحو إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة.
ووجَّه رسالة إلى الاحتلال الصهيوني، قال فيها: "إن حماس حركة مقاومة لن تغير ولن تبدل، ولو اجتمع العالم عليها، فهي كانت مقاومة، وستستمر في المقاومة"، وأضاف: "على الكيان الصهيوني أن يحسب ألف حساب للأمة في عهدها الجديد".
وإلى مصر في عهدها الجديد قيادةً وشعبًا توجه القائد الفلسطيني بقوله: وصيتي لمصر من موقع المحبة للقيادة والشعب أن توحد صفها الوطني بكل مقوماته، وأن تتجاوز هذه المرحلة وتنطلق لتحفظ أمنها وتعيد ازدهارها؛ لتكون في مصاف الدول الكبرى، ودعاها إلى أن تحمل هموم الأمة جنبًا إلى جنب مع همومها.
وتابع: "غياب مصر دام طويلاً، ولكنها ترجع لنا من جديد؛ لتعود الحقوق إلى أصحابها ونأمل معها المسير لتحرير القدس".
ودعا رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إلى إنهاء المفاوضات مع الاحتلال، وقال: "آن الأوان أن نقلب طاولة المفاوضات على من أرادونا عبيدًا"، محذّرًا من أن الاحتلال الصهيوني "يريد أن يصنع واقعًا جديدًا في القدس كما فعل في المسجد الإبراهيمي في الخليل".