حذرت كتائب القسام اليوم الإثنين، الاحتلال من تصعيد الأوضاع في قطاع غزة، وقالت في بيان لها إن التمادي في العدوان على قطاع غزة سيجلب ردًا أقوى وأوسع من قبل المقاومة الفلسطينية.

 

ونقل البيان عن أبو عبيدة الناطق باسم القسام أن المقاومة جاهزة للرد المباشر وفي أي وقت على أي عدوان صهيوني يستهدف قطاع غزة.

 

وأضاف أن قصف المقاومة مواقع العدو الصهيوني صباح اليوم ما هو إلا رسالة للاحتلال بأن المقاومة لن تسمح بمعاودة العدوان من طرف واحد من قبل الاحتلال تحت ذرائع واهية.

 

واعتبر أن هذه العملية المشتركة بين كتائب القسام وسرايا القدس تؤكد  تنسيق عالي المستوى بين فصائل المقاومة في إدارة المواجهة مع الاحتلال الصهيوني.

 

وذكر مسئول في سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الإثنين أن غرفة عمليات عسكرية مشتركة وتنسيق كامل مع كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس للرد على التصعيد الصهيوني ضد قطاع غزة.

 

وقال أبو أحمد الناطق باسم سرايا القدس- في تصريح له اليوم-: إن المقاومة بغزة تملك ما يمكنها من فرض معادلات جديدة في الرد على الاحتلال على أرض الواقع، مضيفًا أن السرايا والقسام استهدفتا اليوم مسافات قصيرة جنوب الأراضي المحتلة ما دفع سكان المستوطنات إلى الاختباء في الملاجئ.

 

وأكد أبو أحمد جاهزية السرايا للرد على أي تصعيد ضد قطاع غزة، وتابع على الاحتلال أن يدرك أننا لدينا القدرة على إزعاجه، وقال: إن الاحتلال الصهيوني فهم التهدئة مع المقاومة خطأ، واستمر في عدوان على قطاع غزة يوميًّا لكن المقاومة ضبطت نفسها، فاعتبر أن صمت المقاومة عن الرد ضعف، مجددًا تأكيده جاهزية المقاومة الكاملة للرد من جانبها.

 

وتجدد القصف الصهيوني اليوم الإثنين على قطاع غزة إذا استهدفت المدفعية شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وأعلن الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة بحكومة غزة عن إصابة خمسة مواطنين، تم نقلهم إلى المستشفى، كما استهدف سلاح الجو منطقة مفتوحة بصاروخ وأحد جنوب رفح دون وقوع إصابات.

 

وقصفت كتائب القسام وسرايا القدس صباح اليوم تجمعات صهيونية بعشرات القذائف الصاروخية ردًا على إصابة عدد من الأطفال والمدنيين في القصف الصهيوني على رفح جنوب القطاع مساء أمس.

 

وأعلن الكيان الصهيوني حسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن تضرر مبنيين بشكل طفيف من جراء الطلاق الصورايخ من غزة وقالت إن عدد الصواريخ التي أطلقت من القطاع منذ مساء أمس على المستوطنات حتى صباح اليوم بلغ 55 قذيفة.

 

من جانبها أخلت وزارة التعليم بحكومة غزة المدارس القريبة من المناطق التي تعرضت للقصف، وأعلنت مديرية التعليم في خان يونس في بيان صحفي اليوم أن عددًا كبيرًا من القذائف الصهيونية سقطت بالقرب من هذه المدارس منذ ساعات الصباح الأولى.

 

وقالت مصادر أمنية إن أجهزة أمن حماس أخلت مواقعها تحسبًا لأي استهداف من قبل طائرات الاحتلال الصهيوني التي ما تزال تحلق في أجواء قطاع غزة، وقد أدانت حكومة غزة التصعيد الصهيوني الجديد ضد القطاع واستمرار آلته العسكرية باستهداف سكانه بشكل متعمد ومقصود باستخدام قذائف الدبابات وصواريخ طائرات الاستطلاع إف 16.

 

وأكد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أن ما يمارسه الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني واستهدافه مجموعة من المواطنين مساء أمس الأحد ومنازل المواطنين وأحد المساجد بمحافظة خان يونس صبيحة اليوم الإثنين هي انتهاكات ممنهجة وفاضحة للقانون الدولي الإنساني.

 

واعتبر المكتب الإعلامي بغزة هذه الموجة من التصعيد ضد القطاع للتغطية على جرائم الاحتلال في المدينة المقدسة، وانتهاكاته بحق المسجد الأقصى.