أثنى الدكتور أسامة ياسين، وزير الشباب، على تاريخ الحركة الطلابية والمصرية، والتي وصفها "بأنها من أعرق الحركات الطلابية في العالم وأنها صوت الحق وضمير الأمة".
ووصف طلاب مصر بالقاطرة الأولى للوطن، فهي التي تبدأ بدق ناقوس الخطر ثم يتبعها الناس كافةً، وأوضح ذلك بمثالٍ وصف فيه الشباب في ميادين الثورة المصرية يوم الخامس والعشرين من يناير 2011 وباقي أيام الثورة.
وقال الوزير في كلمته اليوم لطلاب جامعة المنصورة: "الحركة الطلابية المصرية هي المظلة الجامعة لكل الأطياف السياسية، وأن قاطرة التنمية لن تقوم إلا إذا امتلأت نفوس الشباب بروح العمل التطوعي".
واستعرض دور الوزارة في إجراءات تمكين الشباب من المجتمع وصنع قيادات مستقبلية عن طريق وضع لائحة جديدة للمراكز الشبابية وتنظيم العمل بها، موضحًا دور الدولة في تنمية الشباب بدنيًّا واجتماعيًّا ونفسيًّا واقتصاديًّا وثقافيًّا، وتمكينهم من المشاركة في الحياة السياسية بحرية.
وعلق الوزير على الحكم ببرائة المتهمين في موقعة الجمل بأنه لا توجد أدلة تدين من قتل الشهداء وتحقق العدالة التي لا يمكن تحقيقها بدفع المزيد من الأموال، فالدم لا يساويه مال وإنما عقوبة رادعة تحقق العدالة، مشيرًا إلى احترامه أحكام، والقضية خطيرة وحساسة وتهدد السلام المجتمعي في ظل اتلاف أدلة اتهام الجناة أو عدم كفاية الأدلة المقدمة للمحاكم، وختم بسؤال: متى ينتهي مسلسل تبرئة الجناة ؟!!