شنَّت قوات الاحتلال، فجر اليوم الإثنين، حملات دهم واسعة في مناطق مختلفة من مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة؛ أسفرت عن اعتقال 13 مواطنًا فلسطينيًّا على الأقل، بزعم أنهم من المطاردين من قبل الاحتلال.
وقالت مصادر عسكرية صهيونية إن الاعتقالات طالت أشخاصًا يشتبه في مشاركتهم في تنفيذ هجمات ضد أهداف صهيونية، من دون أن تحدد الجهات التي ينتمون إليها، مشيرةً إلى أن المعتقلين أحيلوا إلى جهاز الاستخبارات للتحقيق معهم.
وذكرت الإذاعة الصهيونية أن قوات الاحتلال اعتقلت 5 فلسطينيين في مدينة نابلس، و3 في مدينة طولكرم، فيما اعتقل الآخرون في قرى مدن رام الله وجنين وسلفيت.
وأشارت مصادر محلية إلى أن قوات الاحتلال أطلقت سراح المُسن محمد عبد الحميد الصليبي (65 عامًا) والذي اعتقل أمس أثناء عمله في أرضه، وذلك بعد أن قامت بتغريمه بمبلغ ألفي شيكل إلى حين انعقاد جلسة المحكمة العسكرية في "عوفر"، في حين صادرت جميع المعدات التي كانت بحوزته وقامت بتحديد موعدين أسبوعيًّا تسمح له فيها بالعمل في أرضه الواقعة بالقرب من مغتصبة "بيت عين".
وفي السياق ذاته اعتقلت قوات الاحتلال الطفل المقدسي مسلم موسى عودة (12 عامًا) بحي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة؛ حيث حاصرت القوة منزل المواطن موسى عودة، عضو لجنة الدفاع عن حي البستان، قبل أن تدهم المنزل وتعتقل نجله مسلم أمام عائلته؛ مما أدخل الرعب في نفوس الأطفال والنساء، وذلك بعد تعمد استخدام كلاب متوحشة في عملية الاقتحام والتفتيش والاعتقال.