نظمت جامعة قناة السويس اليوم ندوة بمناسبة الذكري الـ٣٩ لانتصار أكتوبر بقاعة سعيد الشامي بالجامعة شارك فيها اللواء علي حفظي لواء أركان حرب متقاعد بحضور محمد حميد- مدير إدارة التربية العسكرية بالجامعة.

 

وتحدث اللواء حفظي عن بطولات الجيش المصري والظروف الضيقة والمعوقات التي واجهته أثناء حروبه مع العدو الصهيوني، وألقى الضوء على مرحلة ما بعد نكسة ٦٧، وأشار إلى حروب معركة حرب الاستنزاف، وإعادة بناء الجيش المصري وبناء حائط صواريخ بمشاركة الجيش والمدنيين المصريين ومعركة الذكاء المصري وانتصار أكتوبر وبدائية الأجهزة التي كانت لدى الجيش المصري وعدم وجود أجهزة رؤية ليلية أثناء حرب الاستنزاف في الوقت الذي تسلح الاحتلال الصهيوني بأحدث الأجهزة الأمريكية.

 

وأضاف حفظي، الخبراء العسكريون الروس قالوا لنا إذا أردتم عبور خط بارليف يجب أن تشتروا ٢ أو ٣ قنبلة ذرية لفتح نافذة فيه للعبور، لكن الجندي المصري الذي هو أذكى جنود العالم استطاع استخدام مدافع المياه، وكانت فرق الاستطلاع تعيش في وسط سيناء وفي حضن العدو ولا يأكلون سوى الخبز والماء شهورًا طويلة.

 

وأكد كفاءة الجيش المصري الذي خدع مخابرات العالم؛ حيث أعلنت المخابرات الصهيونية في صباح ٦ أكتوبر أنه ليس في مقدور الجيش المصري القيام بعمليات أساسية في خط القنال، وأن فعل فستكون عمليات فرعية للرأي العام.

 

 وأوضح حفظي أن ٨٠  ألف مقاتل مصري عبروا الضفة الشرقية للقناة في ٦ أكتوبر خلال ٨ ساعات، وتم تدمير ١٠٠ طائرة صهيونية فاستغاثت جولدمائير-رئيسة وزراء الصهاينة- بأمريكا، وقالت: إما أن تنقذونا وإما ضاعت الصهيونية.

 

وطالب الطلاب الحاضرين باستخدام أسلحة العلم والمعرفة والتكنولوجيا، مؤكدًا أهمية توظيف الذكاء ليخدم المجموع وليس الفرد.