أكد الدكتور محمد أحمد شريف رئيس جامعة المنيا وعضو اللجنة التأسيسية لوضع الدستور، أن الشعب هو الفيصل الوحيد في الاستفتاء على الدستور الجديد بنعم أو لا، مشيرًا إلى أن اللجنة التأسيسية للدستور حرصت على المشاركة الشعبية من خلال دعوة "اكتب دستورك" التي شارك فيها جميع طوائف الشعب المصري.

 

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها كلية الآداب بجامعة المنيا اليوم بعنوان (الدستور الجديد ومستقبل مصر) بالقاعة الكبرى بالحاسب الآلي؛ حيث طالب رئيس الجامعة الحضور بضرورة كتابة مقترحاتهم لرفعها إلى اللجنة التأسيسية للدستور.

 

 وأضاف د. شريف: والآن ندعو إلي "اقرأ دستورك" والتعديل والاعتراض وتقديم المقترحات، مشيرًا إلى أن الدستور يحافظ علي حرية الإنسان، مطالبًا الذين يهاجمونه بتحديد نقاط الاختلاف والالتقاء. 

 

 وأوضح رئيس الجامعة أن دستور 71 لم يره الشعب ولكن دستور ما بعد ثورة 25 يناير يراه الشعب ويُعرض عليه، مشيرًا إلى أنه في حالة عدم وجود دستور للبلاد تصدر القوانين بحسب أهواء الحاكم بلا إطار عام يضبطها أو يحدد أهدافها وتتضارب سلطات الدولة إذا لم يتم تحديد العلاقة بينهما ولن يضمن المواطن معرفة واجباته.

 

وأضاف رئيس الجامعة أن الدستور في حياتنا يشبه عقد تمليك عقار، وبدون تحديد أبعاد هذا العقار وشكله وحدوده لا يستطيع المالك وهو الشعب في حالة الدستور أن يضمن ملكيته.