ندد فوزي برهوم، المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالتصعيد الصهيوني، على قطاع غزة، معتبرًا أن هذا التصعيد جاء في محاولة لطمس معالم الفرحة الفلسطينية بعد زيارة أمير قطر وما تخللها من تدشين مشاريع إعمار نوعية.
وقال برهوم- في تصريح لإذاعة الأقصى فجر اليوم الأربعاء بعد استشهاد مجاهدين قساميين وإصابة 6 آخرين في غارتين نفذتهما طائرات الاحتلال على شمال القطاع-: كل التحية لهؤلاء الشهداء الأبطال الذي رووا بدمائهم تراب غزة الطاهر، غزة التي شهدت عرسًا وطنيًّا كبيرًا بتدشين أكبر عدد من المشاريع وتهم كل الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن العدو الصهيوني لم ترق له هذه الفرحة وهذا العرس وهذا التعاطف القطري مع أهل غزة الذين يريدون أن يعيشوا بلا قصف وعدوان، مشددًا على أن العدو يعيش حالة إرباك جراء هذا الانتصار الكبير لحركة حماس، وللشعب الفلسطيني في صبرهم وصمودهم.
وقال: الاحتلال ينتقم من الأطفال والنساء ومن حركة حماس، ومن أهل غزة عمومًا ليطمس معالم الانتصار والسرور التي توجت بها مدن قطاع غزة، لافتًا إلى أن العدو يؤسس لمرحلة جديدة من الانتقام من كل من فرح واستبشر بهذا التعاطف القطري والجهد الرامي لإعادة الإعمار.
وأكد المتحدث باسم حركة "حماس" أن "المقاومة بخير وقطاع غزة والشعب بخير"، مشددًا على أن الإرادة الفلسطينية لن تنكسر ولن تلين.
وقال إن كتائب القسام لن تتهاون في قطرة دم، محملاً الاحتلال المسئولية عن كل قطرة دم تروي هذه الأرض، وعن تداعيات هذا التصعيد والعدوان.
وأضاف لا يمكن التهاون على الإطلاق بمثل هذا التجرؤ الصهيوني على أبناء الشعب الفلسطيني وأبناء وكتائب القسام وقطاع غزة، والاحتلال يتحمل التداعيات كاملة، متابعًا "كتائب القسام وسرايا القدس ومختلف فصائل المقاومة حاضرة في الميدان.
وشدد على أن التصعيد الصهيوني "غير مبرر وليس له أسباب"، معتبرًا أن العدو دائمًا يحاول اختلاق مبررات واهية لتبرير عدوانه، مؤكدًا أن حركة حماس مع شعبنا الفلسطيني وقواه المقاومة في مواجهة هذا العدوان والدفاع عن شعبنا.
وقال: لابد من تحرك فلسطيني وعربي رسمي وشعبي واستخدام كل الوسائل المقاومة والسياسية والشعبية في مواجهة الاحتلال ووقف العدوان وحسم المعركة مع الاحتلال، مؤكدًا أن هناك الكثير من أوراق القوة العربية لم تستخدم حتى الآن ويجب استخدامها لحماية الدم الفلسطيني وكسر الجبروت الصهيوني.