أشاد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بزيارة أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني  أمس لفلسطين، مؤكدًا أنها زيارة جريئة، داعيًا رؤساء وقادة العالم العربي والإسلامي إلى أن يتشاركوا جميعًا في كسر الحصار الظالم على قطاع غزة.

 

وقال الاتحاد في بيان أصدره اليوم: إنه يتابع الحصار الظالم على قطاع غزة من قِبل الكيان الصهيوني منذ عدة سنوات بمشاركة النظام المصري المخلوع وأعوانه؛ مما أدى إلى مآسٍ كثيرة، ومصائب كبيرة من الموت والمجاعة، وعدم القدرة على التعمير والبناء، واليوم يرى العالم كله الزيارة التاريخية التي يقوم بها سمو أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مطالبًا قادة العالمين العربي والإسلامي بمشاركة ومساندة أمير قطر في كسر الحصار الظالم على غزة من خلال زياراتهم للقطاع، وإرسال المعونات الأساسية إليهم، والمساهمة في إعادة إعمار غزة التي وعد بها الكثير ولم يتم التنفيذ منها إلا القليل.

 

وأضاف أن هذه الزيارة بشرة خير كثير على أهل غزة، بل على العالم العربي والإسلامي، من التضامن والتعاون، كما أن لها دلالات في عودة الإرادة الحرة الأخوية إلى جسم الأمة، مشيرًا إلى قوله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (الحجرات 10) ، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى).