استنفرت سرايا القدس الذراع المسلحة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين (ثالث أكبر الفصائل الفلسطينية) كل عناصرها، مؤكدةً أن قرار الرد على التصعيد الصهيوني ضد قطاع غزة قد تمَّ اتخاذه وتنفيذه سيكون في الزمان والمكان المناسبين.
ولم تشارك السرايا حتى الآن في عمليات إطلاق الصواريخ المتواصلة تجاه جنوب الكيان الصهيوني، في حين شاركت أغلب الفصائل في مقدمتها كتائب القسام الذراع المسلحة لحركة حماس التي استشهد اثنان من عناصرها خلال التصعيد على غزة منذ الليلة الماضية.
وقال الناطق باسم السرايا أبو أحمد- في تصريح له اليوم-: "إذا ظن العدو الصهيوني أن غزة هي الحلقة الأضعف التي يمكن له أن يمرر رسائله ويصدر أزماته عبرها فهو مخطئ"، مؤكدًا أن المقاومة قادرة على إسقاط رهاناته مجددًا.
وشدد أبو أحمد على أهمية العمل المشترك بين فصائل المقاومة ميدانيًّا، مضيفًا أن ذلك محكوم بعوامل وظروف ميدانية مختلفة، وأن جرائم الاحتلال ضد القطاع لن تمر دون رد.
وأكد القيادى البارز في حركة الجهاد خالد البطش على حق الشعب الفلسطيني في الرد على العدوان الصهيوني والتمسك بخيار المقاومة، مطالبًا فصائل المقاومة الوقوف في وجه العدو والرد عليه بكل قوة لإيلامه ووضع حد للتصعيد المتواصل.
كما دعا القيادي في حركة الجهاد إلى ضرورة تطوير وتنسيق الرد المشترك بين الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة، وتشكيل غرفة عمليات مشتركة تتولى الرد المشترك.