أكد د. مصطفى مسعد، وزير التعليم العالي، ضرورة العمل على تطوير برامج التعليم المفتوح؛ بما يسهم إيجابيًّا في الارتفاع بمستوى الخريجين من هذا النوع من التعليم، مشيرًا إلى أن المؤتمر الذي تعقده جامعة القاهرة، أمس واليوم، هو لتقييم تجربة التعليم المفتوح في الجامعات المصرية.

 

جاء ذلك خلال اجتماع المجلس الأعلى للجامعات الذي عقد برئاسة وزير التعليم العالي وبحضور د. إبراهيم غنيم، وزير التربية والتعليم وعضو المجلس، وذلك بمقر أمانة المجلس الأعلى للجامعات بجامعة القاهرة.

 

وشدَّد د. مسعد على أهمية تحسين جودة العملية التعليمية في الجامعات وضرورة وجود مردود على مستوى إعداد وتأهيل الطالب الجامعي قبل تخرجه والتحاقه بسوق العمل.

 

وطالب رؤساء الجامعات بوضع خطط لتطوير الأمن الجامعي تتضمن تدريب أفراد الأمن الإداري بالجامعات، والاستفادة من الوسائل التكنولوجية الحديثة لتحقيق الأمن داخل كل جامعة.

 

وأكد الوزير أهمية العمل على تقليل الكثافة الطلابية في القاعات الدراسية عن طريق إدارة فاعلة للأماكن المتاحة بالجامعات، مشيرًا إلى ضرورة الاهتمام بمشاكل الطلبة المكفوفين، خاصةً ما يتعلق بالكتاب الجامعي وتسهيل طباعته بطريقة برايل، وأن يتولى الكتابة لهم في الامتحانات أشخاص من ذوي الكفاءة في الكتابة.

 

كما عرض د. إبراهيم غنيم، وزير التربية والتعليم، مقترحًا بالاستفادة من خبرات أعضاء هيئة التدريس بالجامعات من كليات التربية والآداب والعلوم في تطوير العملية التعليمية في المدارس.

 

وعبر الحاضرون عن ترحيبهم بهذا المقترح، وتم الاتفاق على عقد بروتوكول مشترك بين وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم بشأن آليات تنفيذ هذا المقترح.

 

وأعلن المجلس موافقته على أن يختار الإداريون بكل جامعة ممثلاً لهم، على أن يتم انتخاب خمسة منهم لتمثيلهم في اللجنة الخاصة ببحث مطالب العاملين.

 

كما وافق على إنشاء درجة الدكتوراه في طب الطوارئ بجامعة الإسكندرية وإنشاء درجة الماجستير في طب الطوارئ بجامعة المنصورة، وإنشاء درجة الماجستير في الحماية المستدامة للمحاصيل بزراعة الزقازيق، وزراعة أسيوط، ووافق المجلس على فتح شعبة للتربية الرياضية بكلية التربية بالوادي الجديد، وإنشاء ماجستير العلوم المشترك في العمران المتكامل والتصميم المستدام بالتعاون بين جامعتي عين شمس وشتوتجارت بألمانيا.

 

كما ناقش المجلس المواد المتعلقة بالتعليم العالي والبحث العلمي بمسودة الدستور.