استنكر اتحاد طلاب الأزهر العدوان الصهيوني الغاشم على غزة، موضحًا أن ما أقدم عليه العدو الصهيوني من إغتيال القائد أحمد الجعبري استمرار لمسلسل التصعيد الغاشم ضد أهلنا في غزة.
وأكد الاتحاد في بيان وصل (إخوان أون لاين) أن أي عدوان على جزء واحد من أرض فلسطين هو عدوان علي عقيدة مقدسة في قلوب المسلمين جميعًا، وأن تلك الضربات ما هي إلا تذكير بالقضية، والتنبيه على قدسيتها واستمرار الجهاد في سبيلها.
وقال الاتحاد: على الكيان الصهيوني أن يعلم أن هذه المرة ليست عدوانًا على القطاع بقدر ما هي عدوان علي الكرامة المصرية، واختبار لعزتها وقوتها بعد الثورة المجيدة.
وشدد على أن القضية الفلسطينية هي قضية مصر والعرب المحورية، وأن شباب مصر سيستمر في نشر القضية وبذل العون لإخوانهم المجاهدين، قائلاً للمقاومة: لا تتركوا السلاح ولا تخاطبوا العدو إلا باللغة التي يفهمها، ولا تغتروا بعقيدة الأفاقين والخائنين الرافعين لشعار المفاوضة المهين، من قيادات فلسطينية خائنة ذليلة، مستشهدين بقوله تعالى (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير).