اختتمت أمانتا الشباب والتثقيف بحزب الحرية والعدالة بالمنوفية الملتقى الطلابي الأول بمركز قويسنا للتعريف بالدستور الجديد للبلاد، والذي دُشِّن مساء أمس، وحضره عدد كبير من طلاب المرحلتين الثانوية والإعدادية.

 

وتحدث خلال المؤتمر الدكتور حسام تاج الدين، أمين التثقيف بحزب الحرية والعدالة بالمنوفية، عن أهمية وخطورة المرحلة الراهنة، مؤكدًا أنه لكي تستقر مصر وتبدأ في التنمية لا بد من الانتهاء من الدستور واكتمال مؤسسات الدولة؛ ليبدأ الاستثمار وجلب المستثمرين الذين لا يعملون إلا في بلد مستقر.

 

وأكد تاج الدين أن الاختلاف في وجهات النظر مع القوى السياسية هو اختلاف سياسي طبيعي ومبني على احترام وجهات النظر المختلفة، وأنه لا يوجد أي صراع معهم، وإنما الصراع الحقيقي مع بقايا النظام السابق، الذين يفسدون ويشيعون أعمال البلطجة، والجهات التنفيذية ممن لا يعملون لصالح البلاد.

 

وأشار إلى أن هذا الصراع لن ينتهي إلا بعد الانتهاء من الدستور وانتخابات مجلس الشعب وبدء العمل والإنتاج والنمو وغلق منابع الفساد، مشيرًا إلى أنه لا بد على الجميع أن يتكاتف ويعمل لبناء مصر.

 

ودعا تاج الدين الحضور من الشباب إلى ضرورة أن يتحركوا بين جيرانهم وأهليهم وإخوانهم؛ لكي يشرحوا لهم ويوضحوا خطورة المرحلة الراهنة، وأنه لا بد من الانتهاء من الدستور حتى ينعم الجميع بالاستقرار.

 

وأشار د. محمد رمضان، عضو الأمانة العامة لحزب الحرية والعدالة وأمين لجنة البرلمان والمحليات بقويسنا، إلى أن الدستور الجديد هو دستور الشباب، مطالبًا الشباب الحضور بضرورة التثقيف والبحث والاطلاع للوصول إلى المعلومة الصحيحة بعيدًا عن الأقاويل التي لا تستند إلى دليل.

 

وهنأ الدكتور ناجي إمام، عضو الأمانة العامة وأمين لجنة التثقيف بقويسنا، الحضور بالعام الهجري، مؤكدًا أن هجرة النبي صلى الله عليه وسلم كانت من أجل بناء دولة إسلامية وقيامه بوضع دستور للمدينة، وهي الوثيقة التي سماها الفقهاء بعد ذلك "دستور المدينة" الذي وضعت فيه أسس بناء الدولة والحقوق والواجبات.