فاز طلاب الإخوان المسلمين باتحاد جامعة الأزهر بنسبة 100% من مجموع مقاعد اتحاد طلاب الجامعة، وحصل الطالب أحمد عبد الرحمن حسين على مقعد رئيس اتحاد الجامعة.

وأكد فور فوزه لـ (إخوان أون لاين) ضرورة تكاتف الجميع وإبداء الرأي وتقديم المقترحات إلى اتحاد الجامعة لكي تصل جهودنا وأهدافنا إلى المكانة المرموقة المستحقة لها.
(إخوان أون لاين) كان له معه هذا الحوار.

* أحمد عبد الرحمن.. عرِّفنا بنفسك؟
**
أحمد عبد الرحمن في الفرقة الرابعة كلية التجارة قسم المحاسبة محافظة الشرقية مركز أبو حماد، شاركت في العمل الطلابي قبل الثورة من خلال أسرة جيل النصر المنشود كمقرر للأسرة داخل كلية التجارة، وبعد الثورة أُنتخبت أمين اللجنة الاجتماعية في كلية التجارة.

* كيف رأيت مارثون الانتخابات داخل الكلية والجامعة؟
**
أحمد الله سبحانه وتعالى على هذا العرس الكبير الذي نشهده الآن، وهو انتخابات الاتحاد التي انتهت اليوم بانتخاب اتحاد الجامعة للعام الثاني على التوالي لأسرة جيل النصر المنشود، مؤكدًا أن هذا إن دلَّ فإنما يدل على ثقة زملائنا الطلاب بنا وتقديرهم لمَن يعمل جاهدًا لخدمتهم.

وأكد أن الانتخابات بفضل الله تمَّت في جوٍّ من الحب والإخاء بين جميع المنافسين، وكمثل حي داخل كلية التجارة عندنا كانت المنافسة قائمة بين (أسرة جيل النصر المنشود، ونبض الأزهر، ومصر القوية، وقائمة للمستقلين)، نتنافس فيما بيننا على الاتحاد ونصب أعيننا جميعًا قوله تعالى: (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)، وكان عدد المرشحين 185 مرشحًا على 56 مقعدًا داخل الكلية، عشنا مع بعضنا أيام من الحب والود أثناء الدعاية الانتخابية ومرحلة التصويت، ولما انتهينا من التصويت وحصلنا على نسبة 92% من الاتحاد بالحصول على 49 مقعدًا من أصل 56، مشيرًا إلى أن

 العملية الانتخابية تمَّت في نزاهة كبيرة ووسط لم نعشه إلا بعد الثورة الكريمة التي لولا شهداؤها الذين قدموا أرواحهم فداءً لوطنهم ولإعطائه الحرية ما كنا نحن اليوم ممثلين شرعيين عن الطلاب.

ومن المهم الإشارة إلى الإيجابية التي لمسها الجميع من طلاب جامعة الأزهر خلال الانتخابات؛ حيث بدأت عملية التصويت الساعة الـ9 صباحًا إلى الــ3 مساءً، وكل الطلاب حريصين على الإدلاء بأصواتهم ولما انتهى التصويت ظل المرشحون إلى الساعة الـ12 ليلاً يفرزون الأصوات المنتخبة، وهذه إيجابية توقعناها من إخواننا الطلاب ونتوقع منهم الأكثر بإذن الله.

وطلاب الأزهر اليوم يضربون مثلاً لجميع القوى السياسية في ثقافة الاختلاف؛ لأنهم أثبتوا للجميع أنه من الممكن أن تكون مختلف معي فكريًّا لكنه من الممكن أن اتفق معك في البناء والتنمية والمضي قدمًا للارتقاء بجامعتنا، فهذا هو حال طلاب الجامعات على مستوى الجمهورية لا يتأثرون بما يُقال في الإعلام المضلل؛ لأنهم شباب واعٍ مثقف يعي ما له وما عليه.

* رؤيتكم لاتحاد الجامعة خلال الشهور القادمة؟
**
سندعو لانعقاد مجلس اتحاد الجامعة يوم الثلاثاء القادم؛ حيث لدينا ثلاث أهداف سنعمل على تحقيقهم بإذن الله وهي: (العمل على الوصول إلى أفضل خريج، العمل على تسهيل إخراج شهادات التخرج بالتنسيق مع رئيس الجامعة، حفلات التخرج والتنسيق مع شيخ الأزهر أن تكون لنا قاعة الأزهر للمؤتمرات بالمجان لجميع الكليات باعتبارنا ممثلين عن جميع الطلاب، وسنعمل جاهدين على حل مشكلة المدينة، وسنعمل على فتح مقرات رقابية داخل المدينة، مؤكدًا أن حق الطالب هو على أول أولوياتنا ولن نتهاون أو نتنازل عنه بإذن الله.

* لماذا فزتم بالتزكية؟
**
فوزنا بالتزكية هو من باب ثقة إخواننا الأمناء فينا؛ حيث هم المعبرون عن زملائهم الطلاب في كل كلياتهم، مؤكدًا أن الطلاب لما شاهدوا جهد إخواننا في أسرة "جيل النصر المنشود" واتحاد الجامعة السابق؛ حيث استطاع أن يحرر الطلاب من لائحة تعجيزية وضعها النظام البائد وخرج لنا بلائحة تعبر عن الطالب وتعطيه حقه، لما شاهدُ ذلك كنا نحن بفضل الله من يستحق أن يمثلهم داخل الجامعة وفي معظم الكليات، وهي في الأخير ثقة من إخواننا الطلاب لا تكون في أي حال من الأحوال تشريفًا بل هي تكليف ومسئولية وضعت على أكتافنا وحملنا الله إياها، وسنعمل ونصب أعيننا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "ما من أمير يلي أمور المسلمين، ثم لا يجهد لهم، وينصح لهم، إلا لم يدخل الجنة معهم".

* رسائل تريد أن تبعثها لأحد فما هي؟
**
هي ثلاث رسائل أريد أن أبعثها: الأولى إلى زملائي وإخواني الطلاب وهي شكر وتقدير واحترام واعتزاز لكل زملائنا الطلاب في كل الكليات ولأمناء الاتحادات والأمناء المساعدين، بالفعل لهم حق الشكر لرقي في إجراء الانتخابات، ومشاركتهم الفعالة والإيجابية، أما الرسالة الثانية فإلى الإعلام، نحن طلاب جامعة الأزهر التي بها أكثر من نصف مليون طالب على مستوى الجمهورية استطاعت فيها أسرة جيل النصر المنشود أن تحصل على اتحاد الجامعة فيها بنسبة 100% وأتمنى أن يتعامل الإعلام مع جميع الأخبار سواء كانت للإخوان أم عليهم بحيادية وموضوعية تامة، مشيرًا إلى أنه تم تشويه طلاب الإخوان في بعض الجامعات المصرية الأخرى على نزولهم في بعض الكليات، أما نحن الآن فنحصد جميع مقاعد الطلاب الجامعة ولا نجد تغطية إعلامية بقدر ما أن تكون النتيجة علينا، مؤكدًا أن شعبية الإخوان بين جموع الطلاب في ازدياد وبين جموع الشعب المصر، مهما كانت الرسائل السلبية التي يبعثها الإعلام إليه، والرسالة الثالثة إلى فضيلة الإمام شيخ الأزهر أحمد الطيب والأستاذ الدكتور أسامة العبد نتمنى منهما أن يكونا عن حسن ظننا بهما، وأن يعملا دائمًا لرفع مستوى إخواننا الطلاب داخل جامعة الأزهر.