تنظم جامعة أسيوط يوم الإثنين تحت رعاية الدكتور يحيى كشك محافظ أسيوط والدكتور مصطفى محمد كمال رئيس الجامعة، وبالاشتراك مع أمانة التخطيط والتنمية بحزب الحرية والعدالة بأسيوط، ورشة عمل بعنوان "مشروعات تطبيقية للتنمية والاستثمار في إقليم محافظة أسيوط" تتضمن الورشة جلستين نقاشيتين.
يترأس الورشة العالم الجيولوجي د. خالد عبد القادر عودة عضو مجلس الشورى، وتتشكل أمانة الورشة من د. حسين راغب ود. محمود سنوسي عضوي هيئة التدريس بجامعة أسيوط وقيادي حزب الحرية والعدالة.
ومن المقرر أن تبدأ ورشة العمل بكلمة د. يحيى كشك محافظ أسيوط، تعقبها كلمة د. مصطفى كمال رئيس جامعة أسيوط ثم كلمة د. علي عز الدين أمين حزب الحرية والعدالة، يعقبها كلمة د. خالد عبد القادر عودة رئيس الورشة.
وتناقش الجلسة الأولى أربعة محاور تنموية واستثمارية المحور الأول يتناول الزراعة واستصلاح الأراضي والإنتاج الحيواني والمحور الثاني عن مجال الصناعات الزراعية والغذائية والتعدينية والثالث يدرس مجال التنمية العمرانية والتنسيق الحضاري والسياحة بينما يتناول المحور الرابع إدارة المخلفات فيما تأتي الجلسة الثانية تكميلية للجلسة الأولى لتناقش عدة موضوعات أخرى لهذه المحاور الأربعة.
وقال الدكتور يحيى كشك محافظ أسيوط إن الورشة يحضرها عدد كبير من خبراء الزراعة والاستثمار في أسيوط وتهدف إلى البحث عن أفضل السبل لإقامة مشروعات في مختلف المجالات خاصة الزراعية لتنمية الإقليم واستغلال إمكاناته بشكل أمثل.
وأكد العالم الجيولوجي د. خالد عبد القادر عودة عضو مجلس الشورى ورئيس ورشة مشروعات تطبيقية تنموية لإقليم محافظة أسيوط "أن الورشة تستهدف عرض المشروعات التطبيقية للتنمية والاستثمار في المجالات التي تتضمنها الورشة إلى جانب تحقيق الاتصال بين الباحثين والمستثمرين والجهات التنفيذية المعنية بمشروعات التنمية.
وقال إن محاور الورشة تدور حول المشروعات التطبيقية التنموية في مجالات الزراعة واستصلاح الأراضي والإنتاج الحيواني والداجني، والثروة المعدنية والتعدين، والصناعات الصغيرة والتجميعية، والصحة وصناعة الدواء، والتنمية العمرانية والبنية التحتية والتنسيق الحضاري، والآثار وتدوير المخلفات المنزلية والصناعية الزراعية.
وأشار إلى أنه سيتم عقد عدة جلسات علمية متزامنة يشارك فيها نخبة كبيرة من أساتذة جامعة أسيوط في مختلف التخصصات وعدد من المؤسسات التنفيذية ومنظمات المجتمع المدني والنقابات المهنية ورجال الأعمال.