ينشر (إخوان أون لاين) نص شهادة شهادة رئيس اتحاد طلاب طب أسنان بجامعة المنصورة "إخوان" حول تعامل الشرطة مع طلاب أحرار:

 

-

توجهت في تمام الساعة الرابعة والربع إلى قسم أول المنصورة لاستكشاف الموقف حيث هناك طالب من طب أسنان ضمن معتقلي الأحداث وليس له انتماء.

 

- رفض العسكري دخولي للقسم وهناك قابلت أحد أفراد أحرار من الإسكندرية- طالب في كلية أصول الدين المنصورة- وأخبرني أن 3 من الضباط أخذوا منهم المحمول بعد مشاهدتهم لفيديو يظهر الضرب الذي تعرض له أحرار ومسحوا الفيديو وضربوه وأخرجوه من القسم ولم يكونوا يعلموا أنه من أحرار.

 

- دخل المأمور وأحد اللواءات ثم دخلت دون أن يراني العسكري وقابلت أحد الطلاب وسألته عن الطالب أحمد الديب (أمين اتحاد حقوق وعضو التيار الشعبي وهو من قاد طلاب كليته في الهجوم على أحرار بعد حصارهم للمبنى الإداري) فقال: "أنا بدوّر عليه ما هو مش يلبسنا ويخلع" فبحثت عنه فوجدته في غرفه نائب المأمور وقالي لي إنه كتب محضره هناك (بينما كان الجميع يسجلون محاضرهم في غرفه البحث الجنائي).

 

- جلست معه ومع نائب المأمور وكان يشاهد فيديوهات الأحداث من الموبايلات وكلها كانت تظهر الشماريخ ولم يمسح أيًّا منها.

 

- ثم تحدث الضابط عن ضرورة عودة الحرس للجامعة قائلاً "خلينا نشوف اللي قعدوا يقولوا مش عايزين حرس هيعملوا إيه يشربوا بقى".. وجاء بعد ذلك تليفون رد عليه نائب المأمور يفيد أن أحد طلاب أحرار مصاب وعلى مشارف الموت وبعض طلاب الجامعة يرفضوا خروجه ومطلوب من الشرطة إخراجه من مستشفى الطلبة ونقله للطوارئ لكن الضابط لم يحرك ساكنًا, فيما انشغل في توصية أحد أمناء الشرطة بمساعدة أحد طلاب الجامعة لعمل تقرير طبي (رغم عدم إصابته سوى بخدوش).

 

- رأيت الدفعة الثانية من طلاب أحرار (كان منهم واحد ينزف ولم يتم إسعافه) أثناء دخولهم مع ضابط اسمه هيثم ومعه ضابط آخر استقبلهم بقوله: "أهلاً بولاد أبو إسماعيل أنتو هتتظبطوا".

 

- في ذات الوقت كان أحمد الديب يطمئن باقي الطلاب الذي اصطحبهم معه أنهم سيكونون شهود فقط.