أكد الدكتور عبد الصبور فاضل عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر أن الإعلام المصري منذ الثورة سار في طريق بث الشائعات وفرض الأجندات على الرأي العام التي تؤثر سلبًا على المواطن المصري.

 

وأوضح أن هناك فارقًا كبيرًا بين الحيادية التي لا تتوافر عادة في الإعلام والموضوعية الواجب توافرها، مؤكدًا أن الإعلام المصري افتقد الاثنين معًا ولم يقدم حيادية أو موضوعية.

 

جاء ذلك خلال الجلسة العلمية الثانية بمؤتمر كلية الإعلام بجامعة الأزهر الذي يعقد بقاعة الإمام محمد عبده بالدراسة تحت عنوان "المهنية الإعلامية والتحول الديمقراطي".

 

من جانبه تحدَّث الدكتور عرفة عامر وكيل الكلية عن "فاعلية الرأي العام في ضوء الإسلام دراسة منهجية"، وتأثير القنوات الدينية على اتجاهات وقرارات الجمهور المصري نحو الأحداث السياسية في مصر بعد الثورة.

 

وفي الجلسة الثالثة التي عقدت برئاسة الدكتور رفعت علي تحت عنوان "المهنية في وسائل الإعلام.. بين الضبط والتقييد"، تمت مناقشة اتجاهات النقاش حول أسس إصلاح الصحافة القومية بعد ثورة 25 يناير، والرضى الوظيفي للعاملين في مؤسسات الإعلام الفلسطيني وأثره على الأداء المهني، والضبط المهني للإعلان والإعلام في ظلِّ التحولات الديمقراطية لثورات الربيع العربي، المهنية في الصحف الحزبية ذات المرجعية الإسلامية.