دشن الدكتور محمد الطيب الخضري عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر فرع دسوق حملة تأييد ومبايعة للدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية ردًا على حملة تمرد ودعوى المعارضة للنزول يوم 30 يونيه بحضور 6500 طالب وعضو تدريس.
وعقد الطيب مؤتمرًا صحفيًّا موسعًا بحضور 100 من الشخصيات من بينهم أعضاء هيئة التدريس بالكلية ومجلس اتحاد الطلاب وعدد من موظفي الكلية، مؤكدًا أن حملته تهدف لعدم اقتتال المصريين بعضهم البعض سواء كانوا مؤيدين أو معارضين للرئيس، نظرًا لحرمة الدماء التي ستراق وخشية تحول البلاد لساحة حرب أهلية، داعيًا الجميع للاحتكام للصندوق.
ووجه الطيب عددًا من الرسائل، منها للشعب المصري وهي أن يلتزم بطاعة من أعلنه القضاء رئيسًا قائلا: أتعجب ممن يوصفون أنفسهم جبهة الإنقاذ وهم يسعون لإحراق الوطن وإقصاء من أعلنه القضاء رئيسًا للجمهورية.
وانتقد دور الإعلام في إزكاء روح الفتنة وتنصيب أنفسهم قضاة على الناس والقيادة السياسية.
وقال الطيب إن الأزهر كان دومًا على الحياد ووسطيًّا وبارك الشرعية فور إعلان القضاء وسيلعب دورًا في إزكاء روح الوحدة والمحبة بين الجميع.
ووجه هجومًا حيال قادة الدول العربية والذين يقومون بتقويض ومنع مساعدة الشعب المصري ومعاقبته لاختياره الديمقراطية متهمًا إياه بأنه السبب في أزمة الشعب المصري من سولار وبنزين وغيره.