أكد عزب مصطفى عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة أن رصاصات الغدر وقتل المتظاهرين بشكل غير مسبوق لن يرهب الشعب المصرى ولن يخيفه حملات القتل المنظمة التي تنتهجها الشرطة ومعهم البلطجية وبغطاء من قادة الانقلاب العسكريين.

 

وأوضح عزب- خلال مداخلة هاتفية مع قناة القدس الفضائية اليوم- أن الشعب المصرى سيخرج غدًا الثلاثاء في مليونية شهيد الانقلاب بحشود لم تشهدها مصر والعالم العربي من قبل ولن يرجع مرة أخرى حتى عودة مصر التي تم اختطافها من قبل الانقلابيين وعودة هؤلاء الانقلابيين إلى ثكناتهم ومحاسبتهم عما ارتكبوه من خيانة ومجازر بحق أبناء الشعب المصري.

 

وأشار عزب إلى أن شلالات الدم التي رآها الشعب المصري تسيل من أجساد الشهداء والمصابين من أبنائهم والتي أسقطت ورقة التوت عن الانقلابيين سوف تؤجّج من صمودهم وتصميمهم على إنهاء هذا الانقلاب الدموي وعودة الشرعية كاملة غير منقوصة.

 

 ووجه عزب رسالة إلى كل أحرار الوطن بأن يراجعوا مواقفهم لأن الأمور قد باتت واضحة تمامًا للجميع بأن مايحدث هو انقضاض على ثورة 25 يناير ومكتسباتها, وخص عزب حزب النور السلفي بذلك خاصة بعد الفيديو الذي تم تسريبه لـ"حلمي النمنم" بقناة الانقلابيين "أون تي في" والذى وصف فيه حزب النور بالمرأة اللعوب وأنه لا بد من إنهاء ما يسمى بالإسلام السياسي في مصر، مؤكدًا أن مصر علمانية وستظل علمانية ولن تكون إسلامية.

 

ووصف عزب النمنم ورفقاءه بأنهم يلعبون بالنار؛ لأن مصر إسلامية رغم أنف العلمانية منذ فتح عمرو بن العاص لها وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهذا ما أظهرته الخمسة الاستحقاقات الانتخابية التي انحاز فيها الشعب المصري للإسلاميين رغم حملات التشويه الإعلامية المسعورة ضدهم.