قال أحمد العمدة شقيقي البرلماني الوطني محمد العمدة في رسالة على مواقع التواصل الاجتماعي ننقلها بنصها:
إخواني الأعزاء أنا لا أطلب منكم الدعاء، بل أستعطفكم الدعاء لوالدتي والمقرر أجراء جراحة عاجلة بأسئصال ورم من جسدها منذ 15 يومًا مرت, إلا أنها رفضت أجراء الجراحة قبل أن ترى ابنها المعتقل في سجن العقرب النائب محمد العمدة وبالفعل قمنا بتأجيل أجراء الجراحة وسافرت أمي وأختي وزوجها الطبيب إلى القاهرة بعد قطع مسافة 1000 كليو متر من أسوان إلى القاهرة وبعد عناء وصلوا إلى مقر السجن وبعد تفتيشهم تم سؤالهم عن اسم السجين فردت والدتي وكلها سعادة, ابني محمد العمــــدة, فأجابها النقيب "وليد" بأن ابنك يا حجة ممنوع عنه الزيارة وعندها صعقت والدتي, أخذت تستعطفه إلا أنه أجابها بأنها أوامر عليا ولا نستطيع تكسيرها وحاول زوج شقيقتي الطبيب أن يفهمهم حالة والدتي وأخرج التقارير الطبية وأنها رفضت الجراحة قبل أن ترى ابنها إلا أن جميع الضباط الموجودين رفضوا زيارة أم لابنها قبل أجرائها عملية خطيرة وقد استعطفتهم وقالت لهم أنتم مثل أبنائي وقـــد تكون آخر زيارة أراه فيها إلا أنهم أصروا على موقفهم.
وبعدها خارت قواها وأخذت تقول لهم أحبسوني معه أرجوكم ولما رفضوا نهائيًّا ما كان منها إلا أن قالت رفعت رأسي للسماء وحسبي الله فيكم وفي من أمركم وفي من حبس ابني ظلمًا.
أرجوكم الدعاء لوالدتي التي من المقرر أجراء الجراحة لها غدًا أو بعد غد في معهد الأورام بأسوان، وذلك للفشل في ضبط الضغط لديها منذ عودتها من القاهرة.
وأقولها أنا حسبي الله في كل خائن وفي كل مفوض يعشق البيادة والضرب بها على وجهه... أما أنا فأعلنها أن سلمية قد ماتت عندي, ولا أحترم أي قذر في السلطة الآن لا يعترف بأدنى حقوق الإنسان, وأخي لا يعلم حتى الآن بأمر أجراء الجراحة لوالدته... أسألكم الدعاء لها بالشفاء.. فتلك هي ديمقراطية العسكر التي ارتضاها الكلاب.
