استنكر الدكتور مراد محمد علي المستشار الإعلامي لحزب الحرية والعدالة حمللات التشويه المتعمد من قادة الانقلاب العسكري الدموي ومعاونيهم لثوار الشرعية بميادين القاهرة والمحافظات، مؤكدًا أن المعتصمين الرافضين للانقلاب اعتادوا على اصطحاب أطفالهم وذويهم في التظاهرات منذ اعتصام التحرير في ثورة الخامس والعشرين من يناير.

 

وقال د. علي في تدوينته على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": في التحرير، أثناء ثورة ٢٥ يناير، كنا نصطحب أطفالنا ولم يتحدث أمثال علاء الأسواني وإبراهيم عيسي وقتها أننا نتاجر بالأطفال ولم يتحدثوا أننا نستخدم أولادنا كدروع البشرية ولم تصرخ وقتها ميرفت التلاوي ومثيلاتها عن انتهاك حقوق الاطفال والنساء.

 

وأكد المستشار الإعلامي لحرية والعدالة أن الانقلابيون أكثر جرمًا من المخلوع، مضيفًا: نظام مبارك المجرم لم يجرؤ وقتها على التهديد باقتحام التحرير ولم يطلب إخلاءه من النساء والأطفال حتى يستطيعوا القتل بسهولة، أما انقلاب ٣ يوليو فيرتكب ما هو أكثر وبشراكة بعض من ادعوا الليبرالية.