استنكر ائتلاف "جامعات ضد الانقلاب" بالدقهلية، اعتقال علماء الأمة في الوقت الذي يتم فيه إطلاق سراح عتاة المجرمين والخارجين على القانون ليروعوا الآمنين، ويهاجموا المتظاهرين السلميين المطالبين بعودة الشرعية.

 

وأدان الائتلاف في بيان له قيام سلطات الانقلاب العسكري الدموي باعتقال الشرفاء والعلماء وأساتذة الجامعات المشهود لهم بالخلق الرفيع والتفاني في العمل وخدمة الناس، وعلى رأسهم، د/ محمد السيد دسوقي- أستاذ ورئيس قسم الأمراض الصدرية- كلية الطب، أ. د/ إبراهيم عراقي- أستاذ جراحة الكلى بمركز الكلى والمسالك البولية- كلية الطب، د/ هشام سلام- المدرس بقسم الجيولوجيا ومؤسس مركز الأحافير- كلية العلوم، زوج الدكتورة/ أماني منصور- الأستاذ المساعد- كلية الطب، زوج أ/ ماجدة إبراهيم- المدرس المساعد- كلية الآداب، نجل أ ئ. د/ محمد الشافعي- الأستاذ بقسم الرياضيات بكلية العلوم.

 

وأكد أن جموع الشرفاء من أعضاء هيئة التدريس والمدرسين المساعدين والمعيدين والموظفين وطلاب الجامعة والعمال بجامعة المنصورة، استنكروا جرأة سلطات الانقلابيين على اعتقال أساتذة الجامعات، ضاربين بذلك أسوأ الأمثلة في القمع وتكميم الأفواه والتعدي على الحريات والحرمات، وضاربين عرض الحائط بكل مكتسبات ثورة25 يناير من الحرية والكرامة الإنسانية.

 

وحذر الائتلاف سلطات الانقلاب التي اغتصبت وألغت إرادة وحرية الشعب من الاستمرار في حبس هؤلاء الشرفاء لأن كل من يعرفهم يشهد لهم بحبهم لوطنهم واعتزازهم بحرية الشعب وخدمتهم لمجتمعهم.

 

وطالب بالإفراج الفوري عنهم والعودة لأسرهم وذويهم وإلا سيكون لهم شأن آخر.