شهدت جامعة بورسعيد وقفة احتجاجية حاشدة أمام كليات العلوم والتربية والآداب، للتنديد بالانقلاب العسكري الدموي، والمطالبة بوقف نزيف الدماء وعودة الشرعية الدستورية ومحاسبة كل من تورط في سفك دماء المصريين منذ قيام ثورة يناير حتى الآن.

 

حمل الطلاب خلال وقفتهم صور رابعة العدوية رمز الصمود ولافتات كُتبت عليها عبارات منددة بالانقلاب الدموي، كما رددوا الهتافات الرافضة لعدوة الدولة البوليسية ومنها "يسقط حكم العسكر، رابعة مش في مدينة نصر رابعة في كل شوارع مصر، كل الطلبة قالوها قوية الحرية جاية جاية" وغيرها من الهتافات.

 

وقامت رئيسة قسم رعاية الشباب بكلية العلوم بالتوجه إلى الطلاب والطالبات أثناء الوقفة في محاولة لمنعهم من التعبير عن رأيهم على الرغم من تنظيمهم للوقفة خارج الحرم الجامعي، كما قامت بنزع اللوحات من أيدي بعض الطالبات بشكل غير لائق حسب ما أكد بعض الطلاب.

 

في السياق ذاته كثفت قوات أمن الانقلاب من حضورها في محيط كلية العلوم مباشرة بعد انتهاء فعاليات الوقفة الطلابية.

 

وعلى جانب آخر شهدت مدارس المحافظة إقبالاً ضعيفًا من الطلاب في اليوم الأول للدراسة بسبب تردي الأوضاع الأمنية وفرض حالة الطوارئ، واستجابة من بعض الأهالي إلى بعض الدعوات التي نادى بها بعض النشطاء.

 

كما أمر مدير أمن بورسعيد بتشغيل أغنية تسلم الأيادي أثناء الطابور المدرسي الصباحي، الأمر الذي أثار استياء عدد من المُدرسين والطلاب والطالبات وحولت على إثره مُدرسة بإحدى المدارس الابتدائية إلى التحقيق بسبب تلويحها بشعار رابعة العدوية رمز الصمود أثناء الطابور المدرسي.