طالب دكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة بالحوار السياسي الجاد المبني على الاعتراف أولاً بالخطيئة الانقلابية والانحراف عن المسار الديمقراطي الصحيح.

 

ودعا العريان في رسالةٍ مسجلة بثتها قناة (الجزيرة مباشر مصر) إلى الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين وإلغاء كل الإجراءات الباطلة التي صدرت من سلطات الانقلاب العسكري.

 

وأكد العريان أن الوطن في أزمة حقيقية تسبب فيها الانقلاب العسكري والانحراف عن المسار الديمقراطي إلى الانقلابات العسكرية التي ودعها العالم منذ سنوات عديدة.

 

وشدد على أن الحاجة الماسة إلى الحوار والتسامح وإرساء قيم الديمقراطية، مؤكدًا أن نقطة البداية في ذلك هي اعتراف كل مشارك في الانقلاب الدموي بالخطيئة وجريمة إلغاء إرادة الشعب المصري.

 

وتساءل: كيف يثق الشعب في أي انتخابات بعد ذلك، مؤكدًا أن ما فعله الانقلاب أدى إلى فقدان للثقة في كل المسارات الديمقراطية.

 

وأكد أن الأزمة التي أحدثها الانقلاب أدَّت إلى تدمير للاقتصاد والسياحة وتدمير للاحتياطي النقدي الحقيقي لا الوهمي الذي يأتي في هيئة قروض ومنح.

 

وشدد على ضرورة أن يعترف كل مَن شارك في الانقلاب بأنهم أخطأوا في حق الوطن والمصريين بعد أن انحازوا إلى فصيل واحتقروا الشعب وألغوا إرادته، مشيرًا إلى أن الحوار يأتي بعد استعادة الثقة في بعضنا البعض.

 

ودعا إلى إلغاء كل الإجراءات الباطلة التي صدرت من الانقلابيين وإخلاء سبيل كل المعتقلين السياسيين وإجراء تحقيق نزيه ومحايد في كل المذابح التي جرت بعد الانقلاب وتقديم كل المشاركين في سفك الدماء إلى محاكمات عادلة حتى لوكانت استثنائية.

 

وشدد على ضرورة عودة الرئيس محمد مرسي والشرعية الدستورية لكي نستكمل مع الرئيس خريطة الطريق الحقيقية التي طرحها في خطابة الأخير.

 

وأشار إلى أن الفارق الوحيد بين خارطة الطريق التي طرحها الرئيس محمد مرسي والتي طرحها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي هو عزل الرئيس وتعطيل الدستور ووقف العمل به، موضحًا أن خريطة الطريق التي طرحها الرئيس  تضمنت إجراء انتخابات برلمانية نزيهة وتعديل الدستور بدلاً من لجنة شوهاء لا تتفق على شيء.

 

وأكد أن الشعب المصري قادر على أن يمضي إلى الأمام في طريق الحرية، ولن يعود إلى الخلف وإلى نظام يوليو الذي احتقر الشعب المصري وسلبه حقه في تقرير مصيره.

 

ودعا إلى العمل على أن تكون مصر قائدة وليست تابعة ذليلة لأحد، مؤكدًا أننا لا ننازع أحدًا على مناصب ولا مكاسب.

 

وأشار إلى أن مصر احترمت السلام، ودعت إليه بينما نجد قادة الكيان الصهيوني يحتضنون قائد الانقلاب العسكري الدموي ويحذرون أمريكا وأوروربا من سقوطه، مؤكدًا أننا نخوض حربًا حقيقية ليست ضد الإرهاب وإنما لإعلاء إرادة المصريين.

 

وأبدى أسفه وحزنه لما يحدث في قرى كرداسة ومسقط رأسه ناهيا وما يحدث في سيناء ودلجا، وأن يقتل المصري أخاه المصري.

 

 

شاهد الكلمة المصورة:


 http://www.youtube.com/watch?v=Ymi8mYee8Xk