استنكر إبراهيم جمال المتحدث الإعلامي باسم حركة "طلاب ضد الانقلاب" استمرار الحملات القمعية والانتهاكات الأمنية الوحشية للجامعات المصرية وآخرها ما حدث من استشهاد طالب أزهري وإصابة نحو 250 آخرين، محملاً قائد الانقلاب الإرهابي عبد الفتاح السيسي ود. أحمد الطيب  ورئيس جامعة الأزهر أسامة العبد مسئولية اقتحام المدينة الجامعية للأزهر وإراقة دماء الطلاب.

 

وشدد جمال في مداخلة هاتفية على فضائية "الجزيرة مباشر مصر" على أن طلاب مصر ماضون في تظاهراتهم السلمية حتى القصاص لدماء زملائهم الطلاب والإفراج عن الطلاب المعتقلين، محذرًا قيادات الانقلاب وشيخ الأزهر والمتواطئين من غضبة الطلاب وأهالي الشهداء التي لا تهاب من بطش وجبروت العسكر.

 

وأكد أن حركة "طلاب ضد الانقلاب"  قادرون على تنظيم الفاعليات المناهضة للانقلاب الإرهابي والحشد السلمي للمطلبة بالقصاص لزملائهم الطلاب، مشيرًا إلى الحركة الطلابية في جميع الجامعات المصرية على قلب رجل واحد ضد استباحة الدماء المصرية واقتحام الجامعات في صورة لم تحدث من قبل على يد العسكر.

 

وأضاف أن الانقلاب الإرهابي وقائده عبد الفتاح السيسي ووزير داخليته محمد إبراهيم قد تخطوا كل الخطوط الحمراء وأصبحت دماء الطلاب وحرمة الجامعات أرخص شيء في مصر، مشددًا على أن العسكر اعتقلوا الطالبات وأهانوهم بصورة لم تحدث حتى في عهد المخلوع مبارك وحاشيته.وندد المتحدث باسم "طلاب ضد الانقلاب" بالأحكام المسيسة ضد الطلاب الرافضين للانقلاب الإرهابي وما حدث مع طلاب جامعة الأزهر بالحكم عليها زورًا وبهتانًا بـ17 عامًا لكل منهم، مؤكدًا أن الانقلاب إلى زوال وأن مظاهرات الطلاب السلمية مستمرة حتى إسقاط الانقلاب وما ترتب عليه.