قامت قوات أمن الانقلاب العسكري بحملة أمنية موسعة، في محافظة بورسعيد فجر اليوم الأحد 1-12-2013، تتقدمها المدرعات وعربات الأمن المركزي والضباط الملثمون؛ وذلك للقبض على رافضي الانقلاب العسكري.

 

حيث داهمت عدة منازل لرافضي الشرعية، فيما لم تتمكن من القبض على أي منهم لعدم تواجدهم بمنازلهم أثناء الحملة.

 

فيما قامت قوات الانقلاب بكسر أبواب المنازل والعبث بمحتوياتها في مشهد مروع.

 

تأتي المداهمات برغم إلغاء قانون الطوارئ الذي فرضه قادة الانقلاب في الثالث من يوليو الماضي.

 

هذا وقد أصدر التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بيانًا يستنكر فيه حملات المداهمة والاعتقالات المتكررة، مؤكدًا استمرار الفعاليات السلمية حتى اندحار الانقلاب.

 

الجدير بالذكر أن قوات الانقلاب حولت محافظة بورسعيد إلى ثكنة عسكرية، ضاق منها المؤيد والمعارض؛ بسبب غلق بعض الشوارع الرئيسية ومحاصرة بعض المؤسسات الحكومية والميادين المهمة في المحافظة.