أكدت حركة "طلاب ضد الانقلاب" بكلية الآداب بجامعة المنوفية أنها لن تصمت طويلاً أمام البطش والظلم الواقع على طلاب الكلية من قبل إدارتها التي ما زالت تأبى إلا أن تشارك في قمع الطلاب وتكميم أفواههم!.

 

قالت الحركة في بيان لها أنه ما زالت إدارة كلية الآداب وأمنها الإداري مستمرة في إستعراض العضلات على الطلاب الأحرار وإحالتهم إلى التحقيق تعسفيًّا بل وفصلهم بلا وجه حق ولا سند قانوني، سوى أنهم يريدون التزلف إلى السلطة القائمة بذبح الطلاب وقمعهم.

 

وأضافت:  فبالأمس القريب أحيلت ثلاث طالبات إلى التحقيق من قبل عميد الكلية الدكتور عيد بلبع وتم فصلهم شهرًا وأمس يعتدي الأمن الإدراي على ثلاثة من الطلاب؛ لمجرد أن اشتبه أفراد الأمن أن الطلاب يقومون بلصق شارات رابعة، بل وحاول الأمن احتجاز الطلاب والاتصال بداخلية الانقلاب، لكن الطلاب الأحرار أبوا أن يعامل زملاؤهم كالمجرمين ومنعوا احتجازهم حتى مجيء الداخلية.

 

وتابعت: وتم تصعيد الأمر لعميد الكلية والذي كعادته  تفنن الأستاذ الدكتور في خذلان الطلاب وتهديدهم بالفصل دونما تحقيق وتم تلفيق تهم إليهم والادعاء أنهم اعتدوا على الامن والعكس هو ما حدث.

 

استنكر البيان مآل حال الحريات بالكلية حتى أصبحت الجريمة في الكلية هي "الرأي" أما سوى ذلك من الجرائم الحقيقية فهو مرحب به!.

 

أكدت "طلاب ضد الإنقلاب" بكلية الآداب بجامعة المنوفية في بيانها أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية تجاه الأمن الإداري الذي اعتدى على الطلاب وستتخذ كافة أشكال التصعيد أمام إدارة الكلية حتى يعود لجميع الطلاب حقوقهم، كما تؤكد الحركة أن فعاليتها مستمرة داخل كلية الآداب وأن إجراءات الإرهاب المتبعة من قبل الإدارة لن تجدي معهم ولن تستطيع الوقوف في وجه غضبتهم.