أدانت حركة "طلاب ضد الانقلاب" بجامعة المنوفية إحالة زميلتهم شيماء الحديدي الطالبة بالفرقة الثانية بكلية الآداب إلى مجلس التأديب دون معرفة التهمة الموجهة لها.
وقال عمرو أبو النصر المتحدث باسم طلاب ضد الانقلاب بجامعة المنوفية إن هذا القرار يؤكد أن إدارة الكلية تعصف بكل القوانين وتضرب بكل القيم والأعراف الجامعية عرض الحائط.
وانتقد أبو النصر رئيس جامعة المنوفية الذي آثر إلا أن يكون أداة بيد الانقلابيين وأن يرمى بكل تاريخه إلى "سلة المهملات"!!!.
ووجه أبو النصر رسالة إلى عميد كلية الآداب وإلى رئيس الجامعة قائلاً لهما: ألا تخافون الله؟ هل تظنون أنكم بذلك تحافظون على الجامعة وتقومون بحمايتها؟!!.
وتابع أبو النصر رسالته قائلاً: متى ينصلح قانونكم الظالم الأعور الذي يتغافل عن رؤية البلطجية وتجار المخدرات يمرحون وسط الطلاب داخل الحرم الجامعي وينتفض لمجرد رؤية علامة صفراء في يد طالبة؟!!.
وأكد أن حركة طلاب جامعة المنوفية لن ترهبها مثل هذه القرارات ولن تحيدها عن مسارها قيد أنملة وأنها لن تهدأ وستظل تنادي بحرية وكرامة الطلاب التي هي جزء لا يتجزأ من حرية وكرامة مصر. وحتى يتم إسقاط حكم العسكر ويحاكم كل خائن.
وطالب كل المؤسسات المسئولة عن حماية حقوق الطلاب "وعلى رأسها اتحاد طلاب الجامعة واتحادات الكليات بالتحرك من أجل إيقاف هذه المهازل وإلا فما فائدة وجودها؟!!.