استنكرت جبهة علماء ضد الانقلاب ما جرى- ويجري- في جامعة الأزهر، اليوم، السبت 28 ديسمبر 2013م من اعتداءات وحشية على طلاب الأزهر؛ حيث حولت سلطات الانقلاب المجرمة ساحة الجامعة وساحة مدينة الطلاب إلى ثكنات عسكرية وإلى ساحات حرب بما لا يمكن أن يقوم به احتلال غاشم.

 

وأعلنت الجبهة- في بيان صدر اليوم عن المكتب التنفيذي لجبهة علماء ضد الانقلاب- إزاء هذا السلوك الإجرامي في حق حرم الجامعة الأزهرية العريقة، وبحق طلاب مصر الذي نعلق عليه الأمل بعد الله تعالى في بناء مستقبل البلد، وبناء المستقبل العلمي للأزهر، أنها تحمِّل شيخ الأزهر الذي لم يعد شيخًا له، ورئيس جامعة الأزهر الذي لم يعد رئيسًا لها، مسئولية ما يجري من مذابح للطلاب بمباركتهم، وتنذرهم بحساب عسير سيلقيانه بعد كسر الانقلاب.

 

كما حمَّلت الجبهة سلطات الانقلاب وبخاصة وزارة الداخلية مسئولية قتل الطلاب ومطاردتهم واعتقالهم، وتحويل الجامعة إلى ساحات حرب وقتل للطلاب المسالمين.

 

ونؤكد أننا لن نغفل لحظة ما عن السعي للقصاص لدماء أبنائنا وشهدائنا ونبذل كل جهد لملاحقة كل من تورط في إهدارها بالقول أو الفعل أو الفتوى أو غيرها.

 

وتطالب الجبهة طلاب الأزهر وأساتذة جامعة الأزهر بإعلان الإضراب العام عن الدراسة وعن الامتحانات حتى تتوقف هذه السلطات الغاشمة عن ممارسة إجرامها بحق الجامعة والطلاب، وأخذ كل الإجراءات اللازمة للوقوف ضد هذه التصرفات غير المسبوقة في تاريخ جامعة الأزهر.

 

وتناشد الجبهة طلاب الجامعات في أنحاء الجمهورية وأساتذتها التضامن مع زملائهم في جامعة الأزهر، وتدعوهم إلى انتفاضة عارمة في أنحاء جامعات مصر مع الحفاظ على السلمية، والتشديد على عدم الخروج عنها، حتى يتم كسر هذا الانقلاب الغاشم، ومحاسبة كل المتورطين في قتل الطلاب وسحل الفتيات (وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) (الحج: 40).