أصدر طلاب الفرقة الثانية بكلية الإعلام بجامعة الأزهر بيانًا أكدوا فيه رفضهم دخول أي امتحانات تحت تهديد السلاح وحتى تعود اليهم كرامتهم التي انتهكها الانقلاب العسكري.
وجاء في البيان: "ويظل الأحد التاسع والعشرين من ديسمبر الجاري هو رمزًا للذل والعار على هؤلاء الذين سمحوا باستباحه عرض الأزهر الشريف فأمروا باعتقال ابناء كلية الإعلام جامعة الأزهر من داخل لجان الأمتحان واجبارهم على حضور الامتحان تحت تهديد السلاح برعايه كامله وتوجيه من عميد الكليه وصمت مخزى من وكيله وكذا أعضاء هيئه التدريس، وليس ذلك بغريب على هؤلاء فما حدث ليس الا استكمالا لمهازل قد حدثت فى حق طلاب كلية الإعلام من تحويلهم لمجالس تأديب تعسفيه لمجرد حيازتهم كاميرات وكذلك منع رئيس الاتحاد من حضور الامتحان ومطاردته من قبل قوات الداخليه التى استباحت حرم الجامعه واعتدت على أعضاء هيئة التدريس بالضرب والسحل وقيامهم بسب دين الله تعالى في رحاب هذه الجامعه الطاهره تحت مرأى ومسمع من عميد الكلية.
وعليه فإننا نعلن نحن طلاب كلية الإعلام امتناعنا عن حضور الامتحان حتى عوده كرامتنا وضمان حريتنا ، كما نعلن أننا لن نتراجع عن هذا القرارحتى تحقيق مطالبنا والمتمثله في :
1- الإفراج الفورى عن زملائنا المعتقلين وبدون ضمانات.
2- طرد قوات الأمن خارج أسوار الجامعه وعدم تدخلها فى العمليه التعليميه بأى شكل.
3- اقالة عميد الكليه بعد استدعائه لقوات الأمن وتوجيهها للقبض على الطلاب واجبار الباقى على حضور الامتحان تحت تهديد السلاح.
4- تقديم اعتذار رسمى من اداره الكليه للطلاب
5- محاسبة أفراد الأمن المتورطين فى الإعتداء على أعضاء هيئه التدريس والطلاب وتقديم اعتذار رسمى من وزير الداخليه عن ذلك.
6- عدم وضع أى عراقيل أمنيه أو غيرها أمام نشاط الحركه الطلابيه وإطلاق العنان لإبداع الطلاب وخاصة طلاب كلية الإعلام .
)ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون)
(أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر)
عاش كفاح الطلاب
عاش رجال اعلام الأحرار
31-12-201