أكدت تنسيقية طلاب الأزهر أن الإضراب  الذى دعت له مع حركة "طلاب ضد الإنقلاب"  قد نجح فى فرض إرادة الطلاب على الإدارة الإنقلابية بالجامعة وأن الطلاب مستمرون فى فعاياتهم المناهضة للانقلاب وممارسات الداخلية بحق أحرار وحرائر الأزهر حتى  رفع الظلم والقصاص للشهداء  .

 

وأوضحت التنسيقية فى مؤتمر صحفى عقدتة منذ قليل أن مقتل الشهيد  "عبدالغنى حمودة"  الطالب بالفرقة السادسة بكلية الطب كانت شرارة الثورة الأزهرية الأولى ضد مماراسات الانقلاب بالتعاون مع أذنابهم فى الجامعه وأن الأمر  تطور حتى أصبحت الدعوة إلى  الإضراب عن الدراسة عصيانا تاما عن الدراسة والإمتحانات أيضا كنوع من التصعيد السلمى للتعبير عن الرأى .

 

واستنكرت التنسيقية قيام الإدارة المغصوبة بإستدعاء القاتل الأول لاستكمال حلقات مسلسل القتل داخل جامعة الأزهر وذلك من خلال استدعاء مليشيات الداخلية بدعوى تأمين الجامعة والحفاظ على سير الإمتحانات  فكان أول بطل فى هذه الحلقة هو الشهيد خالد الحداد ( كلية التجاره ) كنوع من التأمين للجامعه ثم عاثت المدرعات بعد ذلك في الجامعه طولا وعرضا فلم تدع طالبا إلا وأصابت منه وطرا إن لم يكن بالقتل أو الإصابه فبالتخويف والتهيد الذي بلغ حد الإكراه علي دخول الامتحان تحت سطوة السلاح وأقذع الألفاظ والشتائم للطلاب والأساتذه علي حد سواء وسط أجواء لا تصلح حتي لعمل فيلم سينمائي وليس امتحانات جامعيه في أعرق جامعة في العالم .

 

وأكدت التنسيقية أن أحرار و حرائر  الازهر الشريف مستمرون  في العصيان العام عن الدراسة والامتحانات  وأنه  لا  تهاون في دماء الطلاب وأن الأيام القادمة ستحمل المفاجأت التى سترعب الانقلابيين .

 

جدير بالذكر أن تنسيقية الأزهرهى   كيان طلابى كبير يضم أكثر من 30 أسرة وحركة طلابية  بالإضافة إلى الاتحاد العام لطلاب جامعة الأزهر .