أكدت حركة طلاب ضد الانقلاب أن نضالهم مازال مستمرًا خلال الفترة القادمة وأنهم سيظلون بإذن الله ثابتين ومرابطين مهما ازدادت وحشية وهمجية ميليشيات الانقلاب، مشددين على أن الأمة وضعت أملها ورجاءها فيهم ليحرروها مما هي فيه.


وشددت الحركة في بيان لها أنها لن تتهاون في قضية حرية الطلاب المختطفين في سجون الانقلاب، موضحة أنه لا يوجد طالب مصري الآن لا يفقد أخًا أو زميلاً له في هذه السجون مضيفة "ثم إننا قد أعلنّا سابقًا وكنّا نعنى ما نقول إن طالبات مصر خط أحمر وقد جاوز المجرمون هذا الخط كثيرًا وعليهم الآن أن يتحملوا نتائج هذه الهمجية والإجرام، وهو ما لن يطيقوه ولن يقدروا على ردعه".


وأشار البيان إلى أنه مازالت أصداء الإضراب الطلابي تتردد في أنحاء مصر كلها، خاصةً بعد أن زلزلت عرش الانقلاب وبينت ضعفه وجهله ووحشيته.


وأوضح أن طلاب مصر أثبتوا رغم دماء شهدائهم وأنين جرحاهم ومعاناة أسراهم، أن إرادة الطلاب لن يُرهبُها بطش أو طغيان، وأنهم ماضون في طريق النضال السلمي حتى تعود حقوقهم كاملة، وحتى يُحاسبُ كل من أجرم في حق هذا الوطن الحبيب.


وأكدت الحركة أن الطلاب بكفاحهم وصمودهم ضد الانقلاب كشفوا للعالم أجمع أن هذا الانقلاب لا يُراعي أي حُرمة، ولا يتورع أن يرتكب أي جريمة يُثّبتُ بها أركان نظامه الفاشي.


وشدد البيان على أن الطلاب أخذوا العهد على أنفسهم  من قبل ألا يتنازلوا أبدًا عن حقوق شهدائهم  الأبرار وحق القصاص لهم، مجددين  العهد بأنهم  سيظلوا  أوفياء لدمائهم حتى تكون لعنةً على قاتليهم.


وأكد الطلاب أن ثورتهم  لا تحدُها حدود ولا توقفها مجنزرات، متوعدين  قادة الانقلاب أن تظل شرارة ثورتهم  في كل ميدان وكل مكان، حتى تتحرر بلادنا وتعود حقوقنا كاملةً مؤكدين  لقادة الانقلاب أن نهايتهم قد اقتربت وستكون على أيدي الطلاب.