جددت حركة طلاب ضد الانقلاب رفضها للاستفتاء على وثيقة الانقلاب الفاسدة.
وقال بيان للحركة نشر منذ قليل عبر الفيس بوك: قلناها من قبل وقررناها أن هذا الاستفتاء باطل ولا مكان لتلك الوثيقة الفاسدة إلا صناديق القمامة، فلا معنى لإجراءات انتخابية تحت تهديد السلاح، وكما أن الحركة الطلابية وهي تمثل العمود الفقري لشباب هذا الوطن الذي يحمي إرادة الأمة بكل ما يملك، فإن معنى مقاطته هذا الاستفتاء بأنه قد سقط من قبل أن يبدأ.
وأشار البيان إلى أن معسكر الانقلاب يسابق الزمن في محاولة يائسة لوضع شرعية داخلية للانقلاب، عن طريق الاستفتاء على وثيقة مشبوهة كتبتها لجنة لم يخترها الشعب، ويشرف على إجراءاته سلطات خائنة ومجرمة قتلت المئات واعتقلت الآلاف، ولم تقبل أصواتهم في الميادين الواسعة فكيف تقبل أصواتهم في داخل الصناديق الانتخابية؟!!
وأكد أن تلك الوثيقة أتى صانعوها على ظهور الدبابات شاهرين أسلحتهم في وجهة إرادة الأمة وكتبوها على ألحان الدماء "دماء شهدائنا الأبرار".
وشدد على أن تلك الوثيقة تضرب بمبادئ وأهداف ثورة 25 يناير عرض الحائط، وترسخ لعسكرة الدولة فتجعل من شخص واحد مُعيّن من قِبَل العسكر صلاحيات تفوق أي مؤسسة منتخبة، وتجعله إلهًا فوق الحساب، وتجعل الجيش دولة فوق الدولة في الوقت الذي دفع المصريون دماءهم من أجل أن يعود الجيش إلى ثكناته لحماية الوطن بعيدًا عن السياسة والحكم.
كما أشار بيان طلاب ضد الانقلاب إلى أن تلك الوثيقة أهدرت هوية الأمة الحضارية وقيمها العليا واستقلالها وجعلت مصر دولة تابعة فاقدة لهويتها وإرادتها.
وشدد بيان الطلاب على ضرورة أن يوقن بلطجية الداخلية أن الحراك الطلابي خلال الأيام القادمة سيأخذ منحى جديدًا، وسيقابلون منا ما لم يتوقعوه من قبل، ولن نجعلهم يهنؤون طالما حقوقنا ما زالت مسلوبة وما زال زملاؤنا مختطفين في المعتقلات.