رغم مرور أكثر من ساعة على بدأ تصويت الانقلابيين على وثيقتهم اللقيطة، إلا أن اللجان وعلى مستوى المحافظة تشهد إقبالاً ضعيفًا للغاية مقارنةً بالاستفتاء على الدستور الشرعي في 2012م الذي كان قد شهد إقبالاً كبيرًا منذ اللحظات الأولى.
ولم يتواجد أمام اللجان سوى الانقلابيين من أعضاء الوطني المنحل الذين يقومون بعمل دعاية مكثفة أمام اللجان، وبالشارع المحيطة بها لاستجداء المواطنين للخروج.
وقد شهدت اللجان تواجد أمني بشكلٍ يُنذر بوقوع حرب مع العدو الصهيوني وانتشار القناصة فوق أسطح اللجان ووضع السواتر الرملية أمام اللجان.
كما قامت سلطات الانقلاب بإخلاء بعض المنازل الملاصقة للجان والحصول على أرقام تليفونات العديد من المواطنين الذين يقطنون في محيط اللجان والتشديد عليهم بعدم تواجد أي أحدٍ أمام منازلهم والإبلاغ عن أي شخص يتواجد أمامهم.