تشهد مدينة بورسعيد منذ الصباح الباكر مخالفات بالجملة، تمهيدًا لتزوير الاستفتاء على وثيقة الدم، حيث أكد مراقبون تأخر فتح مدرسة الخنساء لجنة أرقام (73.74.75) كما أن هناك صعوبة في الحصول على كشوف الناخبين .
لوحظ في مدرسة بورسعيد التجارية بنين لجنه فرعية رقم 21 أن الصناديق لونها "أبيض" وليس شفاف وأن بطاقات التصويت بحوزة الموظفين وليس القاضي كما هو متبع.
أما اللجنة الفرعية 18 بمدرسة الغرفة التجارية بنات فشهدت تعنتًا واضحًا من قاضي اللجنة حيث إنه رفض دخول أي من المراقبين على عملية الاستفتاء داخل اللجنة.
وشهد عدد من اللجان وجود أكثر من لجنة داخل غرفه واحدة وأن الناخبين يقومون بوضع اصواتهم داخل صناديق غير المحددة لهم، فضلاً عن وجود لافتات ومنشورات أمام اللجان الانتخابية عليها عبارات "نعم للدستور" ويعد هذا الأمر توجيه للناخبين .
فيما شهدت لجنتا الوافدين بمحافظة بورسعيد عطلاً فنيًّا في النظام الإلكتروني الخاص بتصويت الناخبين، ما أدى إلى تأخر فتح اللجنتين حتى الآن.
وقال شاهد عيان: إن لجنتي مدرسة "المشير أحمد إسماعيل" بحي الشرق، ومدرسة "الجلاء الابتدائية" بحي المناخ تأخر فتح أبوابهما حتى الآن لتصويت الناخبين، لأن النظام الخاص بالتصويت به عطل، وأضاف أن استمرار غلق اللجنتين أدى إلى تكدس الناخبين أمامها وسادت حالة من الضيق بينهم.
فيما تقوم قوات الجيش تقوم بعمل عرض عسكري أمام مبني ديوان عام المحافظة على أنغام تسلم الأيادي، كما يقوم الحاكم العسكري بعمل جولة لعدد من اللجان التي تشهد وجود أعداد متوسطة وبرفقته عدد من سيارات الصحفيين .