تشهد لجان الاستفتاء على دستور الدم بمحافظة الشرقية إقبالاً ضعيفًا في ساعاته الأولى مقارنةً باستفتاء دستور 2012م، حيث تحوَّلت جميع لجان المحافظة إلى ثكنات عسكرية فقامت قوات الجيش بعمل سواتر ترابية أمام كل لجنة، وأغلقت الطرق الرئيسية أمام اللجان لمسافة تصل ما بين 50 إلى 100 متر.
كما تحوَّلت بعض لجان ديرب نجم وبلبيس والحسينية إلى حفلات رقص أمام اللجان؛ حيث قام فلول الوطني بتشغيل أغنية تسلم الأيادي في مكبرات صوت أمام اللجان.
في هذه الأثناء تشهد معظم لجان قرى الشرقية عزوفًا من الناخبين عن المشاركة في الاستفتاء، فيما لوحظ تواجد مكثف لفلول الوطني وأعضاء حزب النور أمام اللجان وقيامهم بتوجيه الناخبين.