يقوم فلول الوطني المنحل بالشرقية بحشد إجباري للأهالي أمام اللجان حيث أكد شهود عيان وقوف أكثر من 200 خفير نظامي بزي مدني أمام اللجان بقرية أبو شلبي بفاقوس التي شهدت عملية تسويد للبطاقات منذ ليلة أمس وفقًا لبعض الشهود داخل القرية وتم توزيع صندوق على كل لجنه داخل القرية، كما شهدت العاشر من رمضان حشدًا من أصحاب المصانع أمام اللجان.
وفي مدينة أبو كبير أكد شهود عيان وجود سيارات بها مكبرات صوت تجوب شوارع المدينة تدعو الناس للنزول لاستفتاء وثيقة العسكر، بالإضافة لتأمين غير عادي على مسافات كبيرة أكثر من 100 متر من اللجان، ووجود سواتر رملية بكثافة وتواجد كبير للبلطجية.
كما تحولت مدرسة الشعب الابتدائية بقرية بساتين الإسماعيلية التابعة لمركز بلبيس التي يتواجد بها لجان الاستفتاء إلى ثكنة عسكرية من حيث تحيط بها ميليشيات الانقلاب من جميع الاتجاهات بالإضافة لوقوف عدد كبير منهم على أسطح المنازل المجاورة للمدرسة.
في المقابل شهدت اللجان الموجودة بالقرية وهي 89، 82، 90، 93 إقبالاً ضعيفًا جدًّا، من فلول الوطني المنحل والبلطجية.
جدير بالذكر أن قرية بساتين الإسماعيلية سقط بها شهيدان في مذابح الانقلاب وهما عمار ياسر حسانين، وماجد عبد الجبار.