عاد فلول الحزب الوطني المنحل، لإدارة مشهد الاستفتاء على "دستور الدم"، داخل لجان مركز أطفيح بجنوب الجيزة، التي تعاني أساسًا من ضعف شديد في إقبال الناخبين، بنفس الطريقة والأسلوب التي عرفوا بها قبل ثورة 25 يناير، من خلال أعمال البلطجة أمام اللجان الانتخابية، والسعي إلى تزوير عملية التصويت على الاستفتاء.

 

حيث برزت لجان مدينة أطفيح أنصار اللواء عبد الوهاب خليل ومصطفى القاياتي خليل، أعضاء سابقين بمجلس الشعب عن الحزب الوطني المنحل، من خلال منع اقتراب أي فرد يجهلونه.

 

وفي سياق متصل برز تعاون بقايا أعضاء حزب النور بالمنطقة، والذي لم يستقيلوا من الحزب كالكثير من الأعضاء المحترمين في التعاون مع أعضاء الحزب الوطني المنحل في تزوير عملية الاستفتاء على دستور الدم.