رصد مراقبو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالفيوم عددًا من المخالفات في عملية الاستفتاء على الدستور وكذلك ضعف شديد في إقبال الناخبين بشكل كبير، أبرزها  تواجد كبير لرموز الحزب الوطني المنحل داخل اللجان في القرى والأحياء الشعبية ويقومون بتوجيه الناخبين القلائل بصورة علنية دون أن يعترضهم أحد.

 

كما تم استغلال مكبرات الصوت في بعض مساجد قرى مركز أطسا لتخويف الناخبين من عدم النزول للتصويت كما تم تعليق صور كبيرة بلجنة مدرسة الحواتم تدعو المواطنين للتصويت بنعم بالمخالفة للقانون.

 

تم رصد تواجد أمني مكثف أمام اللجان في الكثير من المدارس وعمل سواتر رملية أمام بعض اللجان وإغلاق لبعض الشوارع المحيطة باللجان والسماح بمرور أفراد فقط وسيارة واحدة مما أحدث حالة من الخوف والفزع عند المواطنين وتسبب في إحجام الكثير منهم عن المشاركة.

 

كما شهد محيط بعض اللجان مناوشات بين الشرطة وبعض رافضي الدستور الذين تجمعوا بالعشرات أمام بعض اللجان وتناوشت معهم الشرطة دون أن تحدث أي مصادمات إلا أن هناك بعض المظاهرات التي خرجت في عدد من القرى تندد بالمشاركة في الاستفتاء.

 

ولوحظ خلو لجان كثيرة من الناخبين تمامًا منها لجان مدرسة صبري البكباشي بحي البحاري بالفيوم ومدرسة فاطمة الزهراء بحي البارودية ومدرسة التحرير وسط مدينة الفيوم والفنية بنات بحي الحادقة حتى بدا جنود وضباط التأمين بمفردهم داخل هذه اللجان.

 

كما شهدت بعض المناطق الشعبية إقبالاً ضعيفًا  بدرجة كبيرة منها لجان 49 و50 و51 بمدرسة قحافة الابتدائية ولجان مدرسة دار الرماد بحي دار الرماد، فضلاً عن وجود تصويت طائفي ممنهج من الأقباط بصورة ملحوظة بمدرسة الثانوية بنات والفيوم الإعدادية الحديثة.

 

كما تم رصد سيارات تقوم بنقل مواطنين بالعشرات إلى لجنة تصويت الوافدين بمدرسة الفيوم الإعدادية الحديثة.