خلت لجان محافظة الدقهلية من الناخبين في استفتاء الدم الذي دعا إليه الانقلاب العسكري رغبة منه أن يوجد له شرعية، ولكن خاب ظنه وشوهدت اللجان خالية إلا من ميليشيات ساويرس وفلول الحزب الوطني السابق، وبنفس أسلوب رجال مبارك السابقين قاموا بعمل طابورين عند لجنتين بالمنصورة يقوم بتصويرها التليفزيون المصري دائمًا وهما مقر لجنة إدارة شرق التعليمية ومقر لجنة المعهد الأزهري؛ حيث تقف تجمعات ساويرس وفلول الحزب الوطني حتى يتم تصويرها وباقي لجان المنصورة خالية من الناخبين.

 

وفي قرى مركز المنصورة الإقبال ضعيف جدًا بعد أن تبنى فلول الحزب الوطني ورجال أعمال مبارك وأعضاء مجلس الشعب المزور محاولة دفع الناس إلى الخروج بالتكاتك والأتوبيسات خاصة في قرى الأعضاء المزورين بمجلس شعب 2010 وتقوم بنقل المعوزين الذين ينتظرون الفتات منهم حتى يخرجوا وهم يعتبرون ذلك موسمًا لهم.

 

وفي ميت غمر إقبال محدود والدعاية بنعم تحيط اللجان وعلى أسوار المدارس وقامت حركت عفاريت ضد الانقلاب بقرية ميت ناجي بمركز ميت غمر بعمل وقفة تنديداً بالانقلاب العسكري الدموي، رافضين للاستفتاء على الدستور.

 

ولجان المطرية خاوية والأطفال يلعبون أمامها وخلت لجان الاستفتاء  بقرية البصراط مركز المنزلة من الناخبين بالرغم من اقترابنا من نهاية اليوم الأول منذ بدء عملية الاقتراع.

 

والإقبال ضعيف بمدرسة المنزلة الثانوية الصناعية المتقدمة بالمنزلة، ويذكر أن هذه المدرسة تمثل واحدة من أكبر اللجان الانتخابية المعروفة بالمدينة وأكد شهود عيان أن الإقبال ضعيف جدًّا يصل إلى حد انعدامه، في ظل تعاون مخزٍ بين قيادات حزب النور وفلول الوطني المنحل، إﻻ أن المواطنين خذلوا دعواتهم المفضوحة للترويج لدستور الدم.

 

وأرجع البعض ذلك نتيجة لعدم اعتراف المصوتين بشرعية هذا الدستور لأنه جاء من سلطة مغتصبة، والبعض الآخر رأى أنه لا داعي لذهابه فالنتيجة معروفة، يأتي ذلك وسط تشديد أمني من قبل قوات الجيش والشرطة أمام اللجان، مما أسهم في إحجام المواطنين على التصويت خوفًا من حدوث اشتباكات أمام اللجان.

 

فيما قام أحد خارجي السجون في قضايا النصب ويدعى الجنايني في مسجد الشهيد بمدينة السنبلاوين ينادى في مكرفون المسجد ويقول "الكل يذهب إلى الاستفتاء لأن في غرامة على كل الناس".