توقعت صحيفة "التليجراف" البريطانية إنخفاض نسبة اﻹقبال للتصويت على دستور الدم عما كانت عليه في الاستفتاءين اللذين أعقبا سقوط الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وأشارت إلى أن مصر تحاول إعادة عقارب الساعة للوراء بدستور يعيد النظام العسكري مجددًا ويدعم من وجهة نظر من شاركوا فيه الاستقرار على حساب الثورة.

والتقت الصحيفة بإحدى المشاركات في التصويت التي أكدت أنها ضد الثورة ومع الرئيس المخلوع حسني مبارك، فيما أكد رجل آخر أنه يريد العودة إلى عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

وأشارت إلى أن حركات ليبرالية وعلمانية شاركت اﻹخوان وتحالف دعم الشرعية في مقاطعة الاستفتاء الذي يعيد مصر إلى ما قبل ثورة 25 يناير ونقلت عن أحد النشطاء تأكيده بأن ثورة جديدة قادمة.