ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﺍلأﺧﻴﺮ ﻟﻮثيقة ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺘي ﻴستفتى ﻋﻠﻴﻬﺎ الآن ﺑأمر ﻣﻦ ﺳﻠﻂة الانقلاب ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺪﻣﻮﻱ، شهدت ﺟﻤﻴﻊ ﻟﺠﺎﻥ ﻣﺤﺎﻓﻆة ﺍﻟﻐﺮﺑﻴة إﻗﺒﺎلاً ﺿﻌﻴﻔًﺎ ﺟﺪًّﺍ ﻳﺼل للاﻧﻌﺪﺍﻡ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻗﺮﻯ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻤﺤﺎفظة ﺍﻟـ8.
أﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓظة ﻛﺎﻥ الإقباﻝ ضعفًا ﻧﺘﻴجة ﻓﺸﻞ ﺍﻟﻔﻠﻮﻝ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴة ﻭﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻴة ﻟﻠﺤﺸﺪ ﻟﻠﺘﺼﻮﻳﺖ ﺑﻨﻌﻢ، حيث ﺳﻘﻂﻭﺍ ﺳﻘﻮﻃًﺎ ﻣﺪﻭﻳًّﺎ ﺣﺘﻰ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﻩ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻟﺒﺮﻫﺎﻣﻲ ﺍﻟﺴﻠﻔﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻮﺣﻆ ﻋﺪﻡ ﺗﻮﺍﺟﺪ أﻧﺼﺎﺭ ﻟﻪ ﺃﻭ مؤﻳﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ.
وﻋﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯﺍﺕ، فهناك سيارات ﺗﺠﻮﺏ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻣنذ الأمس ﺗﺪﻋﻮ ﻟﻠﺘﺼﻮﻳﺖ ﺑﻨﻌﻢ ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻆة، فضلاً ﻋﻦ ﺍﻟﻧﻘﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﺧﺎصة ﻟﻠﺴﻴﺪﺍﺕ غير المتعلمات.