قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية: إن النتائج التي جاءت من محافظات مصرية مختلفة كشفت عن مقاطعة واسعة من المصريين للاستفتاء الذي يعد كذلك استفتاء على قادة العسكر الذين انقلبوا على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي.
وأضافت: إن الاستفتاء كشف عن حالة انقسام كبيرة بين شمال مصر وجنوبه حيث إن نسبة المصوتين في الصعيد جاءت أقل بكثير من نسبة من صوتوا في استفتاء 2012م.
وأكدت أن الاستفتاء الحالي جاء في ظروف غير طبيعية اعتقل فيها من دشنوا حملات للتصويت ضد الدستور واعتبر اﻹعلام المصري المشاركة في الاستفتاء دليل على الوطنية على الرغم من اعتقال اﻵﻻف من المعارضين.