وجَّه الدكتور محمد البلتاجي الشكر والتقدير كل مَن يساند قضية الوطن وحقه في الحرية والكرامة والعدالة والحكم الرشيد، قائلاً: إنه يدعو كثيرًا بالتثبيت والمصابرة والحفظ لكل المرابطين على الحق الذي عرفوه ولكل الثوار المدافعين عن قيم العدل والحرية في مواجهة الظلم والاستبداد، وعن حقوق الإنسان في هذا العالم الذي يفتقد العدالة.

 

وشكر- بشكل شخصي- الأحباب والأحرار الذين طلبوا مني إنهاء الإضراب الكلي وقد استجاب لهم، وأُؤكد لهم أني تحولتُ الآن لإضرابٍ جزئي مستمر كما المئات من الأحرار المعتقلين في سجون مصر بحكم نيابتها الفاسدة وقضائها الذي لا يحترم الدستور والقانون وينصاع جزء منه لأمر الانقلاب الدموي الفاسد.

 

وقال البلتاجي في تدوينةٍ نشرتها صفحته على موقع "فيس بوك" تحت عنوان "رسالة مؤجل نشرها من الدكتور محمد البلتاجي": نحن الثوار والمعتقلين والمضربين ندافع عن قيم الإسلام وعن قيم الديمقراطية وعن الحريات والحقوق الخاصة والعامة، ونثق أن الظلم والانقلاب والباطل إلى زوال لأن الله لا يرضى لعباده الظلم وأنه يمهل الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ونثق في النصر القريب ونحمد الله على ما نحن فيه من النعمة بالخلوة والأنس بالله واستصحاب معيته وهجر الأسباب حتى إني كنت نسيت الجوع طوال ثلاثة أسابيع من الإضراب التام.

 

وأضاف "عرفت أخيرًا باعتقال ابني أنس وتلفيق الاتهامات المعتاد له، وأدعو الله له بالحفظ والثبات والصبر.. يريدون الانتقام مني باستهداف أسرتي كما قتلوا ابنتي الحبيبة الشهيدة بإذن الله.. وأقول إننا صابرون حتى نلحق بالشهداء وبأسماء وتزيدنا الأيام ثباتًا وقوةً كما يزداد باطلهم ضعفًا وخسة".