نشرت صحيفة "نيويورك بوست" اﻷمريكية مقالاً للكاتب أمير طاهيري توقع فيه انقلاب الشعب المصري على النظام العسكري الحالي عندما يكتشفوا حقيقته القمعية خاصة بعدما أثبتت نتائج الاستفتاء المعلنة من اللجنة العليا للانتخابات أن غالبية الشعب المصري ليست مع عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب والحاكم الفعلي للبلاد حاليًا.

 

وأشار طاهيري إلى أن نتائج الاستفتاء أعادت ذكريات 60 عامًا من الحكم العسكري التي جاءت فيه نتائج الانتخابات والاستفتاءات بنسب تأييد للنظام تزيد على 90%.

 

وتحدث عن أن الولايات المتحدة تدعم النظام العسكري الحالي وتحاول أن تظهر في العلن على أنها تقف ضد الانقلاب، مشيرًا إلى أن السيسي ﻻ يريد أن يتعترف بصعوبة إعادة الربيع العربي وما شهده من متغيرات مجددًا داخل الزجاجة.

 

وأضاف أن الدستور الجديد أعاد وصاية العسكر مجددًا على صنع القرار في مصر كما كان في السابق، وتوقع أن يحاول السيسي ترشيح نفسه للرئاسة أو يدفع العسكر بشخصية كشخصية عمرو موسى على أن يكون الجيش هو الحاكم الفعلي للبلاد.

 

وتوقع طاهيري كذلك أن يقدم العسكر تنازلات لبعض الجماعات السلفية في محاولة منه لعزل اﻹخوان المسلمين، مشيرًا إلى أن التعددية السياسية خسرت في ظل النظام الحالي.